غيتس ورئيس الصين يبحثان العلاقات العسكرية ونووي إيران
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/6 الساعة 12:53 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/26 هـ

غيتس ورئيس الصين يبحثان العلاقات العسكرية ونووي إيران

غيتس وصف مباحثاته مع المسؤولين الصينيين بالصريحة والودية (الفرنسية)

عقد وزير الخارجية الأميركي روبرت غيتس والرئيس الصيني هو جينتاو اجتماعا اليوم الثلاثاء في بكين ناقشا فيه العلاقات العسكرية بين البلدين وعدة قضايا دولية مشتركة على رأسها الملف النووي الإيراني.

وأبلغ غيتس الرئيس الصيني في بداية اجتماعهما بأنه "من الواضح وجود مجالات اتفاق ومجالات اختلاف بيننا"، وأن "مناقشة الاثنين شيء مفيد للعلاقة بين بلدينا".

وبدوره قال الرئيس الصيني إن زيارة غيتس ستمكن الولايات المتحدة والصين من أن يكون لديهما "تفهم أفضل"، وإنها ستؤدي إلى "بناء ثقة أعمق" بين البلدين.

وقد اتفقت بكين وواشنطن الاثنين على تعزيز المبادلات العسكرية في كل المجالات وإنشاء خط هاتفي ساخن بين جيشيهما للأمور الطارئة، لكن الخلافات ظلت بينهما بشأن تطوير القوات المسلحة الصينية وتجربة صاروخ مضاد للأقمار الصناعية.

وجاء هذا الاتفاق خلال محادثات أجراها الوزير الأميركي مع مسؤولين صينيين بوزارتي الخارجية والدفاع وصفها الجانبان بأنها "صريحة وودية".

قلق أميركي
وما زالت برامج التطوير العسكرية الصينية مبعث قلق للولايات المتحدة، حيث قال غيتس إن نظيره الصيني كاو غانغ شوان لم يفسر بشكل كاف لماذا أسقطت بكين أحد أقمارها الصناعية بصاروخ أطلق من الأرض في يناير/كانون الثاني الماضي.

وركز الوزير الأميركي -الذي وصل الصين الأحد في زيارة تستمر يومين سيتوجه بعدها إلى كوريا الجنوبية واليابان- على "الغموض الذي يلف عملية التحديث العسكري في الصين، وضرورة توفر شفافية أكبر لتبديد المخاوف الدولية".

وأضاف غيتس أنه ناقش مع المسؤولين الصينيين أيضا "أهمية ألا تمتلك إيران أسلحة نووية".

وتسعى واشنطن إلى تشديد عقوبات الأمم المتحدة على طهران. لكن الصين، التي تتمتع مثل الولايات المتحدة بحق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، تحبذ المفاوضات لتسوية مسألة البرنامج النووي الإيراني.

المصدر : وكالات