محمود عباس وشمعون بيريز سبق أن خاطبا مؤتمرات دولية عديدة (الفرنسية-أرشيف) 

أعلن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز أنه سيلقي كلمة أمام البرلمان التركي في أنقرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع المقبل, في أول زيارة لرئيس إسرائيلي إلى تركيا منذ تأسيس إسرائيل.
 
وقال بيريز في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت في القدس إن "تركيا بلد مسلم معتدل وديمقراطي وصديق لإسرائيل, وهي قادرة على أن تضطلع بدور كبير في انفتاحنا على العالم العربي". وأضاف بيريز "إذا نجح الدور التركي في عملية السلام, فسينجح الجميع, مسلمون ويهود, عرب وإسرائيليون".
 
وقالت آيليت فريش المتحدثة باسم بيريز إن عباس والرئيس الإسرائيلي سيلقيان خطابين أمام البرلمان التركي في أنقرة يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
 
من جهته قال أولمرت إن البرلمان التركي وجه دعوة للرئيس الإسرائيلي لإلقاء خطاب لأول مرة أمام مجلس نواب دولة مسلمة, ووصف الزيارة بأنها ستكون "حدثا غير مسبوق".
 
الجانب الفلسطيني
نبيل أبو ردينة قال إن الزيارة تأتي في إطار تعزيز العلاقات مع تركيا (الفرنسية-أرشيف)
على الجانب الفلسطيني قال نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني إن زيارة عباس لتركيا تأتي في إطار تعزيز العلاقات الفلسطينية مع الدول الصديقة لتنسيق المواقف وحشد الدعم الذي تحتاجه فلسطين قبل مؤتمر أنابوليس.
 
وتأتي الزيارة المشتركة للرئيسين الإسرائيلي والفلسطيني قبل نحو أسبوعين من انطلاق مؤتمر السلام في أنابوليس بولاية ميريلاند الأميركية نهاية هذا الشهر.
 
وتعول إسرائيل كثيرا على دور تركيا في حل مشاكلها مع العام الإسلامي, فبالإضافة إلى كونها دولة مسلمة فإنها عضوة في منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو), وقد لعبت أنقرة دور الوسيط في الصراع ببين الفلسطينيين والإسرائيليين.
 
الجدير بالذكر أن أنقرة قالت إن إسرائيل انتهكت الأجواء التركية عندما شنت غارة على سوريا في سبتمبر/ أيلول الماضي, وطالبتها بتقديم اعتذار.
 
غير أن رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي لم يؤكد رسميا حدوث الغارة, قدم اعتذارا غامضا الأسبوع الماضي, وقال "إذا كانت الطائرات الإسرائيلية قد اخترقت بالفعل الأجواء التركية, فإنها تعتذر عن أي ضرر تكون قد تسببت به".
 
من جهته قال الرئيس التركي عبد الله غل في مقابلة مع صحيفة معاريف الإسرائيلية "نحن نعتبر الأمر منته, ونأمل أن لا يتكرر حدوثه مجددا".   

المصدر : وكالات