محامو باكستان يتظاهرون بلاهور بعد كراتشي وراولبندي
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/5 الساعة 14:40 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/25 هـ

محامو باكستان يتظاهرون بلاهور بعد كراتشي وراولبندي

محامون باكستانيون يرسمون علامة النصر بعد اعتقالهم في كراتشي (الفرنسية)

اشتبكت قوات الأمن في باكستان مع محامين في لاهور تظاهر نحو 2000 منهم  اليوم ضد فرض حالة الطوارئ في البلاد.

وقال مراسل الجزيرة في لاهور إن الشرطة أطلقت القنابل المسيلة للدموع على المتظاهرين الذين ردوا عليها بإلقاء الحجارة، مشيرا إلى أنه تم اعتقال نحو 250 متظاهرا كما جرح عدد آخر منهم. 

وأوضح المراسل أن بعض نشطاء الأحزاب السياسية المعارضة شاركوا المحامين احتجاجهم.

جاء ذلك بعد أن اقتحمت الشرطة في كراتشي مبنى رابطة المحامين بالمحكمة العليا، واعتقلت العشرات من المحامين المتظاهرين أمام مبنى المحكمة في المدينة.

وقال أختر حسين وهو أحد الرؤساء السابقين لنقابة محامي المحكمة العليا بالسند إن "الشرطة ضربت المحامين بالهري لدى وصولهم إلى المحكمة العليا بكراتشي في الصباح، واعتقل كثيرون منهم".

كما أفاد محامون إن الشرطة ضربت محتجين آخرين في راولبندي مشيرين إلى أنه تم اقتيادهم في شاحنات كانت تنتظرهم، ومنع الصحفيون والمصورون من التقاط الصور لعملية الاعتقال.

جاءت هذه الحملة في صفوف المحامين في وقت أعلنوا فيه أنهم سينظمون إضرابا شاملا ومسيرات اليوم احتجاجا على قرار الرئيس برويز مشرف فرض الطوارئ في البلاد مساء السبت، وعزل قاضي المحكمة العليا افتخار تشودري وتعيين عبد الحميد دوغر بدلا منه.

إجراءات أمنية مشددة في إسلام أباد (الفرنسية)
اعتقالات

وفي إطار حملة الاعتقالات المستمرة التي شنتها السلطات بعد فرض الطوارئ، تم اعتقال المئات من كوادر الجماعة الإسلامية التي كانت نظمت مظاهرة ضخمة في لاهور كما دعت إلى تسيير مظاهرات بجميع أنحاء البلاد دعما لتحرك القضاة والمحامين.

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن لياقت بلوج نائب أمير الجماعة الإسلامية أن سبعمائة إلى ثمانمائة ناشط من الجماعة قد تم اعتقالهم خلال الليلة الماضية من كل أرجاء البلاد.

كما تحدى مجلس العمل المتحد (تحالف الأحزاب إسلامية) قرار الجنرال. وقال زعيم المجلس قاضي حسين أحمد "سينطلق الناس الآن للشوارع وسيطيحون بالدكتاتور العسكري".

وكانت اعتقالات سابقة شملت نشطاء المعارضة من بينهم مدير المخابرات العسكرية السابق الجنرال المتقاعد حميد غل، وجاويد هاشمي القائم بأعمال رئيس حزب الرابطة الإسلامية جناح نواز شريف. كما اقتحمت القوات الحكومية مقر لجنة حقوق الإنسان في لاهور عاصمة إقليم البنجاب، واعتقلت جميع أفراده.

وتحدثت أنباء عن هرب زعيم حركة الإنصاف ونجم الكريكت السابق عمران خان من منزله الذي كانت السلطات قد فرضت عليه الإقامة الجبرية فيه بلاهور.

المصدر : الجزيرة + وكالات