غمبري التقى مسؤولين بالمجلس العسكري وينتظر أن يلتقي آخرين غدا (الفرنسية -أرشيف)

بدأ مبعوث الأمم المتحدة إلى ميانمار إبراهيم غمبري مهمته الجديدة في البلاد بهدف حل الأزمة بين المجلس العسكري الحاكم والمعارضة.

وقالت مصادر دبلوماسية إن غمبري التقى اليوم الأحد وزير خارجية ميانمار نيان وين وكذا وزير العمل أونغ تشي، الذي عينه المجلس العسكري الحاكم في الآونة الأخيرة بهذا المنصب لتأمين الاتصال مع زعيمة المعارضة أونغ سان سو تشي.

ومن المحتمل أن يجتمع غمبري غدا الاثنين مع سان سو تشي وأعضاء من حزبها الرابطة الوطنية للديمقراطية وكذا وزير الإعلام تشياو سان.

ويتوقع أيضا أن يجري غمبري محادثات مع ممثلين عن منظمات أهلية محلية وجماعات وأقليات عرقية خلال مهمته التي تعد الثانية له منذ حملة القمع التي شنها المجلس على الاحتجاجات المناهضة للحكومة أواخر سبتمبر/أيلول الماضي.

وأكد بيان للأمم المتحدة صدر السبت أن غمبري "سيقضي في ميانمار ما يكفيه من الوقت لإنجاز مهمته وسيلتقي كل من يستطيع لقاءه من أطراف الأزمة".

غير أن المصادر الدبلوماسية أكدت أن المبعوث الأممي قد تعترضه صعوبات في اللقاء برئيس المجلس العسكري الجنرال تان شوي، خاصة بعد قرار السلطات في ميانمار طرد ممثل الأمم المتحدة لحقوق الإنسان شارل بيتري من البلاد.

وكان الحكم العسكري قرر طرد بيتري واتهمه بتجاوز صلاحياته بعدما انتقد سياسة المجلس، حيث قال إن فشل السلطات في تلبية الاحتياجات الإنسانية والاقتصادية للمواطنين كان السبب في اندلاع الاحتجاجات.

واعتبرت ميانمار أن تصريحات بيتري "لا تستند إلى معلومات متينة أو معطيات حقيقية"، مؤكدة أنها "لا تعكس الوضع بموضوعية"، حسب ما ورد في صحيفة "نيو لايت أوف ميانمار" الرسمية.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون قد التقى غمبري في إسطنبول يوم الجمعة وطلب منه أن يثير مسألة طرد بيتري أثناء محادثاته مع المسؤولين في ميانمار.

وكان غمبري زار ميانمار من 29 سبتمبر/ أيلول إلى 2 أكتوبر/ تشرين الأول بعد أيام من المواجهات مع متظاهرين طالبوا بخفض أسعار المواد الأساسية وبإصلاح سياسي وإطلاق المعتقلين السياسيين.

المصدر : وكالات