إحدى الصحفيات الفرنسيات في طريقها إلى جلسة استجواب بمحكمة نجامينا (رويترز)

أفاد مصدر دبلوماسي في نجامينا بأن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي المنتظر وصوله اليوم إلى تشاد سيعيد الأوروبيين المتهمين في قضية محاولة جمعية "آرش دو زوي" (سفينة زوي) خطف 103 من أطفال دارفور، إلى بلدانهم.
 
وغادر ساركوزي باريس متوجها إلى نجامينا للقاء الرئيس التشادي إدريس ديبي لحل الأزمة. وقال المتحدث باسم الإليزيه ديفد مارتينون إن "اللقاء سيتناول خاصة الحماية القنصلية لرعايانا والتعاون القضائي بين تشاد وفرنسا".
 
كما أفاد مصدر قضائي بأن الصحفيين الفرنسيين الثلاثة ومضيفات الطيران الأربع الإسبانيات المتهمين في القضية سيفرج عنهم اليوم.
 
وقال المصدر لوكالة الأنباء الفرنسية في نجامينا إنه "ليس هناك من داع لإبقاء الصحفيين الثلاثة والمضيفات الإسبانيات الأربع قيد الاعتقال لأنهم لم يعترفوا بالتهم".
 
وأضاف المصدر أن رئيس الجمعية الفرنسية إريك بريتو "برأهم في جلسة الاستماع له مساء السبت" وأكد أنه "سيتم الإفراج عنهم اليوم في الساعات المقبلة".
 
وكانت السلطات التشادية أوقفت 17 أوروبيا في إطار هذه القضية، هم تسعة فرنسيين، بينهم ثلاثة صحفيين وسبعة إسبان هم أفراد طاقم الطائرة في تشاد وطيار بلجيكي إضافة إلى موظفين تشاديين اثنين.
 
ووجهت إلى هؤلاء تهم "خطف قاصرين" و"الاحتيال" و"التواطؤ"، فيما تؤكد المنظمة أن الهدف وراء عمليتها كان إنقاذ هؤلاء الأطفال من الصراع في إقليم دارفور السوداني. وخضع عدد من المتهمين للاستجواب من قبل قاض تشادي في نجامينا الليلة الماضية.

المصدر : وكالات