وزير الدفاع التشادي يلجأ للسفارة الليبية
آخر تحديث: 2007/12/1 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/12/1 الساعة 00:26 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/22 هـ

وزير الدفاع التشادي يلجأ للسفارة الليبية

ديبي يخوض معارك لا تنتهي مع المتمردين (الفرنسية-أرشيف)

قال مراسل الجزيرة في العاصمة التشادية إن وزير الدفاع محمد نور عبد الكريم قد لجأ إلى السفارة الليبية في نجامينا بحجة الخوف على حياته بعد أن شنت القوات الحكومية التشادية هجوما على مواقع الجبهة المتحدة للتغيير في مدينة قريضة التي ينتمي إليها الوزير.

من جهته أكّد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن القوات الأوروبية ستنشر في شرق تشاد وفقا لما هو مقرّر لها.

وفي هذه الأثناء أعلنت حركة اتحاد القوى من أجل الديمقراطية في تشاد أنها ستكون في حالة حرب ضد أي قوات أجنبية تقدّم دعما للحكومة التشادية، وهددت بإطلاق النار على الطائرات الفرنسية التي قد تحلق فوق مواقعها في شرق تشاد.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الأمين العام للاتحاد أبكر توليمي قوله "إننا نحذر الجيش الفرنسي، ومن الآن فصاعدا إذا حلقت طائراته فوق مواقعنا فإننا سنطلق النار عليها".

وأضاف "نملك وسائل مضادة للطيران فعالة تمكننا من إطلاق النار على الطائرات" دون تقديم المزيد من التوضيح.
معدات وأسلحة للمتمردين (الفرنسية-أرشيف)

اتهام متجدّد
واتهم الزعيم المتمرد مجدّدا الجيش الفرنسي المنتشر في تشاد في إطار مهمة  "إيبيرفييه"، بدعم نظام الرئيس التشادي إدريس ديبي.

وقال إن الجيش الفرنسي "يزود الجيش التشادي بالمعلومات ليتمكن من قصف مواقعنا".

وترتبط فرنسا باتفاق دفاع ثنائي مع تشاد حيث تحتفظ هناك بقوات برية وقواعد عسكرية.

ويأتي التهديد من جانب المتمردين قبل أسابيع قليلة من نشر قوة أوروبية من ثلاثة آلاف وسبعمائة رجل -نصفها فرنسي- على حدود تشاد الشرقية وشمال شرق جمهورية أفريقيا الوسطى مهمتها حماية العمليات الإنسانية ووكالات الغوث, كما تكمّل قوة أممية أفريقية مشتركة ستنشر في دارفور.

وكانت تشاد قد اتهمت الحكومة السودانية بدعم المتمردين على طول حدود البلدين, بهدف إفساد هذه العملية "لأنها تعتبرها خطرا عليها".
المصدر : الجزيرة + الفرنسية