المتهمون يترجلون من الطائرة في طريقهم لسجن بنجامينا تمهيدا للمحاكمة (الفرنسية)

بدأ القضاء التشادي المكلف بقضية نقل 103 أطفال دارفوريين من تشاد إلى فرنسا بطريقة الخطف الاستماع للمتهمين للأوروبيين والتشاديين في هذه  القضية التي أحدثت استهجانا عالميا.
 
وذكر مصدر قضائي في نجامينا أن قسما من المتهمين (8 أوروبيين من أصل 17 و3 تشاديين من أصل 4) وصلوا في شاحنة إلى قصر العدل في العاصمة التشادية صباحا ليستمع قاضي التحقيق لأقوالهم.
 
وأوضح المصدر أن جلسات الاستماع هذه "هدفها الوصول إلى إظهار الحقيقة ومعرفة المتورطين في هذه القضية".
 
وكانت المحكمة العليا قررت نقل ملف أولئك المتهمين من قضاء مدينة أبيتشي عند الحدود مع السودان إلى العاصمة نجامينا.
 
ويلاحق تسعة فرنسيين أعضاء في جمعية أرش دو زوي الفرنسية وثلاثة صحفيين-  اعتقلوا في 25 أكتوبر/ تشرين الأول في أبيتشي عندما كانت هذه الجمعية غير الحكومية  تستعد لنقل الأطفال على متن طائرة إلى فرنسا وأودعوا السجن بتهمة "خطف قاصرين" و"الاحتيال".
 
ويلاحق الأسبان السبعة أفراد طاقم الطائرة وأربعة مسؤولين تشاديين بتهمة "التواطؤ".
 
وفي حالة إدانتهم يواجه المتهمون الرئيسيون احتمال الحكم عليهم بالسجن مع الأشغال الشاقة لمدة تتراوح بين خمس سنوات و20 سنة.
 
وكانت جمعية أرش دو زوي قد قالت إنها تريد العناية بهؤلاء الأطفال الذين ينتمون إلى دارفور وأكدت أنهم أيتام حرب، ولكن مسؤولين بالأمم المتحدة ومسؤولين تشاديين اكتشفوا أن هؤلاء الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عام وعشرة أعوام جاؤوا من عائلات ولازال أباؤهم وأمهاتهم أو أحدهما على الأقل على قيد الحياة.

المصدر : وكالات