وزاري إسطنبول يرفض التدخل بانتخابات رئاسة لبنان
آخر تحديث: 2007/11/4 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/4 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/24 هـ

وزاري إسطنبول يرفض التدخل بانتخابات رئاسة لبنان

 المعلم (وسط) التقى رايس في إسطنبول (الفرنسية)
أكد المؤتمرالوزاري الدولي حول لبنان الذي عقد في إسطنبول رفضه لما أسماه التدخل والترهيب في انتخابات الرئاسة اللبنانية وسط أنباء حول تراجع الولايات المتحدة عن قرار استثناء سوريا من الحضور بعد بدء الاجتماع.

 

ففي بيان ختامي مقتضب للمؤتمر، أعرب المشاركون عن رفضهم القاطع لأي تدخل أو "ترهيب" في انتخابات الرئاسة اللبنانية وتطلعهم للترحيب برئيس جديد يعمل على "تعزيز سيادة لبنان والأمن والديمقراطية" و"يجسد الاستقلال ويحترم القرارات الدولية".

 

وأكد البيان أن المجتمع الدولي موحد في دعم انتخابات رئاسية حرة ونزيهة في لبنان وفقا للدستور.

 

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي غربي أن الأميركيين صاغوا البيان وقدموه للمشاركين في المؤتمر فوافقوا عليه.

 

وشارك في المؤتمر كل من الوزيرة الأميركية كوندوليزا رايس ونظرائها الفرنسي برنارد كوشنر والسعودي سعود الفيصل والمصري أحمد أبو الغيط والأردني عبد الإله الخطيب والإماراتي عبد الله بن زايد والأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

 

دعوة المعلم

وغاب وزير الخارجية السوري وليد المعلم عن المؤتمر حيث أكدت مصادر دبلوماسية في الوفد الأميركي المرافق لرايس أنه لم توجه دعوة للوزير السوري لحضور اللقاء.

 

بيد أن وكالة الأنباء الفرنسية نقلت عن المصدر الدبلوماسي نفسه قوله إن أحد المشاركين تساءل عن السبب وراء تغييب دمشق عن الاجتماع، مما دفع الوزراء العرب لطلب التصويت على اقتراح توجيه دعوة إلى المعلم لحضور المؤتمر، وجاء التصويت لصالح دمشق بغالبية كبيرة.

 

وأضاف المصدر الدبلوماسي أنه عند الاتصال بالوفد السوري تبين أن المعلم كان في طريقه إلى المطار عائدا إلى بلاده.

 

وفي موازاة ذلك، أعلن السفير الأميركي ببغداد رايان كروكر أن رايس التقت نظيرها السوري وليد المعلم على هامش اجتماع إسطنبول في اجتماع غير رسمي تناول مسألة الأمن في العراق وقضايا أخرى لم يحدد طبيعتها.

المصدر : الفرنسية