أزمة الكردستاني وأمن العراق يتصدران مؤتمر جواره
آخر تحديث: 2007/11/3 الساعة 20:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/3 الساعة 20:22 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/23 هـ

أزمة الكردستاني وأمن العراق يتصدران مؤتمر جواره

أنقرة تركز على اجتماع مقبل لرجب أردوغان (يمين) مع جورج بوش لحل أزمة الكردستاني(رويترز)

تبدأ اليوم بإسطنبول أعمال المؤتمر الدولي لأمن العراق، الذي سيبحث قضايا يتصدرها الأمن داخل العراق والتوترات بين تركيا والعراق بسبب هجمات حزب العمال الكردستاني.
 
وتشارك في هذا المؤتمر -وهو الثاني من نوعه بعد الأول الذي عقد بشرم الشيخ المصرية في مايو/أيار الماضي- وزراء خارجية الدول المجاورة للعراق وهي إيران وتركيا وسوريا والسعودية والأردن والكويت, وممثلو مجموعة الثماني الصناعية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية.
 
وتوقعت مصادر دبلوماسية تركية أن يتضمن البيان الصادر عن المؤتمر اليوم إدانة الإرهاب والإشادة بالاتفاقيات الثنائية بين العراق وجيرانه.
 
وبالمقابل يستبعد المتتبعون أن يصدر بيان هام بخصوص الأزمة الحالية بين تركيا وحزب العمال الكردستاني، وذلك للتركيز على اجتماع يعقد في واشنطن الاثنين المقبل بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأميركي جورج بوش.
 
ونقلت تقارير صحفية عن مصدر دبلوماسي تركي قوله "من أجل بعض الخطوات الملموسة (بشأن حزب العمال الكردستاني) ما زلنا نركز على الاجتماع الذي يعقد بين بوش وأردوغان في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني".
 
عدو مشترك
ومن المقرر أن تعقد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ونظيريها التركي علي بابا جان والعراقي هوشيار زيباري محادثات على هامش المؤتمر لصياغة إستراتيجية لمكافحة ما تصفه رايس بأنه "عدو مشترك".
 
وقد أعلنت رايس أمس أنها ستسعى لثني تركيا عن تنفيذ هجوم بشمال العراق لضرب قواعد حزب العمال الكردستاني موضحة أن الحزب هو عدو الولايات المتحدة والعراق وتركيا "وكل ما يمكن أن يزعزع شمال العراق ليس في مصلحة تركيا ولا الولايات المتحدة ولا العراق, لهذا السبب سندعو إلى ضبط النفس".
 
ورحب بابا جان بطمأنة رايس لكنه حذر في الوقت نفسه من أن صبر تركيا بدأ ينفد مع تضاؤل الخيارات أمام أنقرة.
 
ومن جهتها أكدت بغداد على لسان المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ استعدادها لاتخاذ أي خطوات لتأمين الحدود من خلال اتفاق مشترك بين العراق وتركيا حسب قدرة العراق.
 
ونقلت أسوشيتد برس عنه قوله إنه ليس في مقدور العراق وحده ولا تركيا وحدها وقف هجمات حزب العمال الكردستاني على الحدود بين البلدين.
 
وكانت تركيا قد أعلنت في وقت سابق بدء تدابير اقتصادية ضد داعمي حزب العمال تهدف إلى وقف مصادر تمويله ومعاقبة من يدعمه.
 
وتخشى بغداد أن تهيمن على جلسات المؤتمر نقاشات تتعلق بالتهديدات التركية بضرب معاقل حزب العمال بشمال العراق. وأعرب وزير الخارجية هوشيار زيباري عن أمله في أن يركز جدول الأعمال على دعم بلاده وعدم تشتيت الانتباه بقضايا جانبية. ورد عليه بابا جان بأن أنقرة لا تعتزم السماح للأزمة بأن تهيمن على المحادثات.
 
برنار كوشنر (يمين) ووليد المعلم (يسار) لقاء فرنسي سوري بشأن لبنان (الفرنسية) 
كوشنر والمعلم
وفي إطار المؤتمر نفسه بحث وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر مع نظيره السوري وليد المعلم بإسطنبول أوضاع منطقة الشرق الأوسط وعلى الخصوص لبنان.
 
ونقلت مصادر إعلامية عن كوشنر قوله إنه أبلغ المعلم ضرورة إجراء انتخابات الرئاسة في لبنان "وفقا للدستور تجنبا لما وصفه بالسيناريو الأسوأ والوقوع في فراغ".
 
ويعتبر هذا اللقاء الأول من نوعه منذ أن قررت باريس مقاطعة المسؤولين السوريين بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري عام 2005.
المصدر : وكالات