الناتو طلب تشديد إجراءات الغارات للحد من القتلى المدنيين (رويترز-أرشيف)

أعلنت الشرطة الأفغانية أن ثلاثين من عناصر حركة طالبان قتلوا في غارات جوية على مواقع في قندهار جنوب أفغانستان, بينما قتل أربعة آخرون في اشتباكات متفرقة.

وقالت الشرطة إن القوات الأميركية اعتقلت أيضا نحو 12 من مقاتلي طالبان بينهم خمسة من المصابين باشتباكات في نفس المنطقة.

من جهة ثانية وفي الشرق قتل مسلح مدير إحدى المدارس في خوست. كما أفاد مراسل الجزيرة في كابل بأن ثلاثة من الشرطة قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون في اشتباكات متفرقة مع مسلحي حركة طالبان في ولاية غزني، جنوب العاصمة. كما قتل مسلح من طالبان في هذه الاشتباكات.

من ناحية أخرى تضاربت الأنباء بشأن هوية القتلى الذي سقطوا الثلاثاء الماضي في غارة جوية استهدفت موقعا بولاية نورستان وأسفرت عن 12 قتيلا.

ووصف تميم نورستاني حاكم ولاية نورستان الشرقية القتلى بأنهم "أشخاص أبرياء ومساكين من عمال إنشاء الطرق", مشيرا إلى أن القوات الأميركية حصلت على معلومات تفيد بوجود قائد محلي من طالبان في المنطقة "لكنها ضربت الهدف الخطأ".

في المقابل قالت قوات حلف شمال الأطلسي إن القتلى من حركة طالبان وليسوا عمالا. وقال متحدث باسم القوات الدولية إن الغارة استهدفت معسكرا لتدريب عناصر طالبان, وقال "من الممكن أن يكون العمال من مقاتلي طالبان".

من جهة ثانية قال البنتاغون في وقت لاحق إن قائدا عسكريا من طالبان يدعى عبد الله جان ربما يكون قتل في الغارة الجوية، وإن أقرب موقع معروف تحت الإنشاء يبعد أكثر من كيلومتر عن مكان الحادث.

يذكر أن حلف شمال الأطلسي شدد من إجراءات شن الغارات الجوية، بعد أن حذر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من الغضب المتزايد بشأن الخسائر المتزايدة في صفوف المدنيين.

على صعيد آخر اعتبر وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية مارك مالوخ براون أن حركة طالبان لا تمثل "تهديدا مهما" لحكومة كابل.

ورفض براون بمقال في صحيفة "الإندبندنت" القول بأن أفغانستان مهددة مجددا بالانقسام، وطالب بمضاعفة قوات حلف الأطلسي هناك والتي يبلغ عددها حاليا أربعين ألف جندي.

كما أشار إلى أن "طالبان لا تسيطر على أية محافظة ولا تملك القدرة على الاحتفاظ بأراض".

المصدر : الجزيرة + وكالات