قرار برويز مشرف لقي ترحيبا اميركيا لكن المعارضة اختلفت في التعامل معه (الفرنسية)

رحبت الولايات المتحدة بإعلان الرئيس الباكستاني برويز مشرف رفع حالة الطوارئ الشهر المقبل في وقت لقي فيه الإعلان ردود فعل متباينة على الصعيد الداخلي.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض دانا برينو "اطلعنا على التقرير ومسؤولو سفارتنا على اتصال مع حكومة مشرف، ونرحب بهذه الخطوة".

وأضافت أن الرئيس جورج بوش يرى أنه "تدبير أساسي لإعادة وضع باكستان إلى طريق الديمقراطية".

مواقف متباينة
أما على صعيد المعارضة ، فقد قال حزب رئيسة الوزراء الباكستانية السابقة بينظير بوتو إنه قرر المشاركة في الانتخابات التشريعية والإقليمية المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني.

وقالت بوتو عبر الهاتف إن "حزب الشعب الباكستاني سيشارك، ولكن سيعترض، وسيحتفظ بحقه في الانسحاب لاحقا".

يأتي ذلك رغم اعتبار حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف أن تحالف الحركة الديمقراطية لجميع الأحزاب سيقاطع الانتخابات وسيعمل على إقناع الباقين بالانضمام إلى المقاطعة وذلك لاعتباره قرار تنصيب مشرف "غير شرعي".

وقال شريف للصحفيين في مدينة لاهور بشرق باكستان بعد لقاء مع زعماء التحالف "سنقاطع هذه الانتخابات" المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني.

وكان الرئيس الباكستاني قرر اليوم رفع حالة الطوارئ المفروضة بباكستان في 16 ديسمبر/كانون الأول بعد ساعات من أدائه اليمين القانونية رئيسا مدنيا للبلاد لولاية مدتها خمس سنوات.

وفي كلمة وجهها إلى الأمة بعد أدائه اليمين الدستورية وهو في الزي المدني، قال الرئيس الباكستاني "لقد اتخذت قرار رفع حال الطوارئ وسحب المرسوم الدستوري المؤقت في السادس عشر من كانون الأول/ديسمبر" المقبل، أي بعد ثمانية أعوام من الانقلاب الأبيض الذي أوصله إلى السلطة.

وكان مشرف قد فرض حالة الطوارئ على البلاد في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى ردود غاضبة محليا ودوليا.

المصدر : وكالات