برويز مشرف يؤكد في خطابه التلفزيوني إجراء الانتخابات الشهر القادم (الفرنسية)

قرر الرئيس الباكستاني برويز مشرف رفع حالة الطوارئ المفروضة بباكستان في 16 ديسمبر/كانون الأول بعد ساعات من أدائه اليمين القانونية رئيسا مدنيا للبلاد لولاية مدتها خمس سنوات.

وفي كلمة وجهها إلى الأمة بعد أدائه اليمين الدستورية وهو في الزي المدني، قال الرئيس الباكستاني "لقد اتخذت قرار رفع حال الطوارئ وسحب المرسوم الدستوري المؤقت في السادس عشر من كانون الأول/ديسمبر" المقبل، أي بعد ثمانية أعوام من الانقلاب الأبيض الذي أوصله إلى السلطة.

وحث مشرف رئيسي الوزراء السابقين نواز شريف وبينظير بوتو على عدم مقاطعة الانتخابات البرلمانية القادمة.

وكان مشرف قد فرض حالة الطوارئ على البلاد في الثالث من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أدى إلى ردود غاضبة محليا ودوليا.

وسبق لمشرف أن أعلن أنه سيبقي حالة الطوارئ إلى ما بعد الانتخابات التشريعية المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني، ولكن قراره الأخير يعني أنه سيرفعها قبل نحو ثلاثة أسابيع من هذه الانتخابات.

معارضة
ورغم دعوة مشرف، فقد اعتبر حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف أن تحالف الحركة الديمقراطية لجميع الأحزاب سيقاطع الانتخابات وسيعمل على إقناع الباقين بالانضمام إلى المقاطعة وذلك لاعتباره قرار تنصيب مشرف"غير شرعي".

وقال شريف للصحفيين في مدينة لاهور بشرق باكستان بعد لقاء مع زعماء التحالف "سنقاطع هذه الانتخابات" المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني.

ويضم التحالف حزب رابطة باكستان الإسلامية الذي يتزعمه شريف وأحزابا أخرى.

أما حزب الشعب الباكستاني فاعتبر وفقا لرضا رباني المسؤول الكبير في الحزب الذي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو، أن انتخاب مشرف "ما زال موضع ارتياب وتشكيك في شرعيته" دون أن يتخذ قرارا بمقاطعة الانتخابات.

وقد أصيب 15 محاميا على الأقل في لاهور عندما حاولت الشرطة تفريق مظاهرة لمحامين باكستانيين كانوا يحتجون على تنصيب مشرف. واستخدمت الشرطة الهري لتفريق المتظاهرين. ويتصدر المحامون منذ أكثر من ثمانية أعوام حركة احتجاج ضد نظام مشرف.

المصدر : وكالات