مشرف يبدأ ولايته مدنيا وإصابة نحو 15 محاميا نددوا بتنصيبه
آخر تحديث: 2007/11/29 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/29 الساعة 18:11 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/20 هـ

مشرف يبدأ ولايته مدنيا وإصابة نحو 15 محاميا نددوا بتنصيبه

مشرف أدى اليمين أمام رئيس المحكمة العليا عبد الحميد دوغار (الفرنسية)

بدأ الرئيس الباكستاني برويز مشرف اليوم ولاية رئاسية ثانية من خمس سنوات بعد إعادة انتخابه في السادس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي في البرلمان والمجالس الإقليمية المنتهية ولايتها.
 
وأدى مشرف اليمين الدستورية بالزي المدني بعد يوم من استقالته من قيادة الجيش وبعد ثمانية أعوام من الانقلاب الأبيض الذي أوصله للسلطة عام 1999. وبذلك حسم مشرف الجدل حول إعادة انتخابه ومصادقة المحكمة العليا التي أعاد تشكليها على انتخابه.
 
وبقي أمام مشرف الآن تلبية طلبات المعارضة والمجتمع الدولي برفع العمل بقانون الطوارئ الذي فرضه في الثالث من هذا الشهر, قبل حلول موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة في الثامن من يناير/كانون الثاني المقبل.
 
غير أن مشرف لم يتطرق في خطابه إلى الأمة بعد أدائه القسم إلى مسألة الطوارئ, مكتفيا بوعد بإجراء الانتخابات في موعدها مهما كانت الظروف, وبأنها ستكون "حرة ونزيهة وشفافة". كما أقسم الرئيس على السهر على احترام الدستور وبذل أقصى جهوده للحفاظ على الأمة وحمايتها.
 
وقال في الحفل الذي نظم في القصر الرئاسي بالعاصمة الباكستانية, "في الواقع، اليوم هو يوم تاريخي، إنها مرحلة حاسمة في انتقال باكستان نحو ديمقراطية فعلية وكاملة, إنني ممتن للأمة الباكستانية لأنها وضعت ثقتها في".
 
ووعد مشرف بانتقال تام إلى الديمقراطية لكن "على طريقتنا"، في تحذير للمجتمع الدولي الذي يحثه على رفع حال الطوارئ. وقال "نريد الديمقراطية، نريد حقوق الإنسان والاستقرار، لكننا نريدها على طريقتنا, لأننا نفهم مجتمعنا وبيئتنا أكثر بكثير من أي كان في الغرب".
 
ويعد التخلي عن المنصب العسكري, أول أشكال استجابة مشرف للضغوط الغربية, خاصة أن فرض الطوارئ وتقويض المحكمة العليا وإقالة القضاة المعارضين, أثرت على عملية الانتقال للديمقراطية التي وعد بها مشرف منذ الانقلاب في 12 أكتوبر/تشرين الأول عام 1999.
 
وفي احتجاج على تنصيب مشرف رئيسا, أصيب نحو 15 محاميا على الأقل عندما حاولت الشرطة تفريق مظاهرة لمحامين باكستانيين بلاهور. وقد استخدمت الشرطة الهري لتفريق المتظاهرين. ويتصدر المحامون منذ أكثر من ثمانية أعوام حركة احتجاج ضد نظام مشرف.
 
وخرجت مظاهرة اليوم من قصر العدل في لاهور التي يبلغ عدد سكانها عشرة ملايين نسمة, وردد المحامون هتافات تدعو إلى رحيل مشرف, حسبما أكده سيد شاه محمد رئيس نقابة المحامين في لاهور. وأضاف أن سبعة محامين آخرين اعتقلوا في المظاهرة.
المصدر : وكالات