التاميل رفضوا التعليق على اتهامات حكومية بتنفيذ التفجيرين (الفرنسية)

قتل 17 شخصا وأصيب العشرات في تفجيرين متتابعين هزا العاصمة السريلانكية كولومبو الأربعاء, في تصاعد جديد للعنف قالت الحكومة إن متمردي التاميل يتحملون مسؤوليته.

ووقع الانفجار الأول وسط كولومبو ونفذته انتحارية فجرت نفسها قرب مكتب وزير من الأقلية التاميلية هو وزير الرعاية الاجتماعية دوغلاس دبفانندا, ما أسفر عن مقتل أحد مساعدي الوزير وإصابة اثنين جراح أحدهما خطيرة.

يشار في هذا الصدد إلى أن ديفانندا هو واحد من المتمردين السابقين وكان في وقت من الأوقات يقاتل في صفوف نمور التاميل قبل أن يتحول إلى العمل السياسي في ثمانينيات القرن الماضي ونجا من عدة محاولات اغتيال.

وقد وقع التفجير الثاني بعد ذلك على مشارف كولومبو أمام متجر للملابس حيث قتل 16 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 37 آخرين بجروح.

وأعربت مصادر طبية عن خشيتها من ارتفاع عدد الضحايا، فيما حمل متحدث عسكري حكومي متمردي جبهة نمور التاميل المسؤولية عن التفجيرين.

ولم يعلق نمور التاميل على اتهامات الحكومة لهم بالتورط في التفجيرين اللذين وصفا بأنهما يمثلان تحولا لاستهدافهما مدنيين.

جاء التفجيران بعد ساعات من إعلان زعيم متمردي التاميل فيلوبيلاي بربكران أن التوصل إلى سلام مع الحكومة السريلانكية بات مستحيلا, واتهم المجتمع الدولي بالتوطؤ مع حكومة كولومبو.

المصدر : وكالات