عجوز تحمل ما وجدته من مواد إغاثة ألقتها الطائرات على المناطق المنكوبة جنوب بنغلاديش
(الفرنسية)

قامت مروحيات أميركية وطائرات تابعة للقوات الجوية البنغالية الثلاثاء بعمليات إغاثة مكثفة للناجين من إعصار سدر الذي ضرب البلاد في الخامس عشر من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الحالي.
 
وتحول الاهتمام في بنغلاديش من عمليات الإنقاذ إلى عمليات توصيل مواد الإغاثة للناجين خصوصا في المناطق النائية والمحاصرة.
 
ووزعت الطائرات الغذاء ومياه الشرب والأدوات الطبية على عشرة آلاف على الشاطئ المدمر.
 
وقال شهود عيان في مقاطعة بارجونا المنكوبة إن الأمر يشبه الحرب لحماية الناجين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، ويخوضون حربا مع الجوع والبرد والمرض.
 
وعلى الرغم من ذلك فإن التقارير الواردة من المناطق المنكوبة تؤكد أن المساعدة الشاملة لم تصل بعد للعديد من المنكوبين المحتاجين.

وقال أحد القرويين الناجين من الكارثة ويدعى محمد حاتم "فقدنا كل شيء، ونعمل على التعافي من تلك المأساة ونعيد بناء حياتنا".
 
وقال مستشار الحكومة لشؤون إدارة الكوارث الغذائية تابان تشودري عقب اجتماع مع المانحين الثلاثاء إنه حثهم على إرسال المزيد من المساعدات الغذائية والمواد الغذائية الأخرى.
 
وقال مسؤول حكومي آخر إن كلا من برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة والهند وباكستان تعهدوا بتقديم 116 ألف طن من الحبوب.
 
يذكر أن الفيضانين اللذين ضربا البلاد في يوليو/تموز، وسبتمبر/أيلول الماضيين أتلفا نحو مليوني طن من الأرز في البلاد.
 
ودفعت المشاركة العسكرية الأميركية في عمليات الإغاثة البعض إلى التشكيك في حقيقة نوايا واشنطن إزاء تلك الخطوة.
 
وقال محلل عسكري رفض ذكر اسمه إن بنغلاديش تقع في منطقة إستراتيجية وتجاورها الصين والهند وهما لا ترحبان بوصول السفينة الحربية التي تقل المروحيات التي تشارك في عمليات الإغاثة.
 
وأضاف أن بعض القوى في آسيا لا تريد عمليات للولايات المتحدة في هذه المنطقة العسكرية الحساسة.


المصدر : رويترز