برويز مشرف خلع بزته العسكرية استعدادا لأداء اليمين رئيسا مدنيا (الفرنسية-أرشيف)

تنحى الرئيس الباكستاني برويز مشرف رسميا اليوم عن قيادة الجيش, استعدادا لأدائه اليمين الدستورية غدا كرئيس مدني للبلاد لخمس سنوات قادمة.
 
وقال مشرف خلال أدائه مراسم نقل سلطاته العسكرية إلى الجنرال أشفق كياني إن الجيش الباكستاني كان محور حياته واهتمامه. وبتسليمه عصا القيادة إلى خلفه, ينهي مشرف بذلك توليه قيادة الجيش نحو عقد.

 

وسبق تلك المراسيم قيام الرئيس الباكستاني بزيارات وداعية لعدد من الأجهزة العسكرية والأمنية في البلاد. وقالت وزارة الدفاع إن مشرف بدأ منذ أمس جولته بزيارة مقر قيادة الجيوش في روالبندي حيث ترأس مراسم تحية العلم وعرضا عسكريا.

وكان تخلي مشرف عن الزي العسكري وعدم جمعه مستقبلا بين قيادة الجيش ورئاسة الدولة من المطالب الرئيسية التي دفعت معارضيه إلى التلويح بالنزول إلى الشارع، مما جعله يعلن حالة الطوارئ بداية الشهر الجاري ويعتقل آلافا من قادة المعارضة وأنصارها. 
 
تغطية خاصة
شريف يرفض
وفي الوقت الذي تنحى فيه مشرف عن قيادته للجيش, رفض رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف الاعتراف به حتى حاكما مدنيا، فيما ألمحت الحكومة لاحتمال منع شريف من خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وترافقت عودة شريف مع تصريحات حميد نواز خان القائم بأعمال وزير الداخلية بأن لا نية لدى الحكومة لاعتقاله بسبب تهم الفساد الموجهة له، لكن مسؤولين قالوا إنه سيحظر عليه خوض الانتخابات البرلمانية المقررة في الثامن من يناير/كانون الثاني المقبل.

وقال شريف للصحفيين في مدينة لاهور شرقي البلاد بعد تقديمه أوراق ترشيحه "لن أصبح رئيسا للوزراء إذا كان مشرف رئيسا"، وطالب بإلغاء جميع الإجراءات التي اتخذها مشرف خلال إعلان الطوارئ في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري ودخول البلاد في أزمة سياسية.
 
وكانت رئيس الوزراء السابقة وزعيمة حزب الشعب بينظير بوتو رحبت بعودة منافسها السياسي السابق, واعتبرت أن "عودته إلى البلاد ستسهم إيجابيا في الوضع السياسي".

المصدر : وكالات