منظمو المظاهرة اتهموا بزرع الكراهية (رويترز-أرشيف)

وجهت إحدى المحاكم في ماليزيا لحوالي 80 شخصا من العرقية الهندية اليوم تهمة المشاركة في مظاهرة كبرى للمطالبة بحقوق متساوية في البلد ذي الأغلبية المسلمة.
 
ونقلت وكالة أسوشتيد برس عن محامي الدفاع عن المتهمين ساها ديفا أروناسالام قوله إن المتهمين لم يقروا بالذنب لمشاركتهم في "تجمع غير مشروع" مع 10 آلاف آخرين تقريبا يوم الأحد الماضي.
 
وتابع أروناسالام أن بعض هؤلاء اتهم برفض التفرق أثناء المظاهرة وبمحاولة إلحاق الأذى بضباط شرطة. وفي حال إدانتهم فإنهم قد يواجهون عقوبة السجن لمدد تتراوح بين ستة أشهر وخمس سنوات.
 
وقد اعتقل الأشخاص الثمانون أثناء تظاهرة غير مسبوقة شهدتها شوارع وسط كوالالمبور واستغرقت سبع ساعات رغم استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقها.
 
ويزعم الهنود الماليزيون -ومعظهم أحفاد العمال المزراعيين الذين جلبهم المستعمر البريطاني من جنوب الهند إلى ماليزيا في القرن التاسع عشر- أنهم يعانون التفرقة بسبب السياسة التي تحابي المسلمين في الوظائف والتعليم والتجارة والعقود الحكومية.
 
وتنفي الحكومة وجود تفرقة في المعاملة متهمة منظمي التظاهرة بمحاولة غرس بذور الحقد والكراهية في المجتمع الماليزي.
 
وحذر رئيس الوزراء عبد الله أحمد بدوي أمس من أنه قد يفرض قانونا أمنيا يجيز الاعتقال لمدد غير محددة وبدون محاكمة لمنع تنظيم مثل هذه التظاهرات مستقبلا.

المصدر : أسوشيتد برس