جنود تشاديون يحرسون أسرى من حركة اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية (الفرنسية)

قالت تشاد إن جيشها تعقب قوات إحدى الحركات المتمردة وقضى عليها بعد معارك طاحنة دارت بين الجانبين في وقت سابق هذا الأسبوع شرقي البلاد وضعت نهاية لوقف إطلاق النار.

وأوضحت الحكومة في بيان أن قوات الجيش رصدت من بقى من مقاتلي حركة اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية في هاجر مارسين وقضت عليهم تماما.

وأضاف البيان أن زعيم الحركة محمد نوري عبر الحدود إلى السودان سيرا على الأقدام، ودعا الحكومة السودانية إلى القيام بكل ما بوسعها للعثور عليه وإعادته إلى تشاد.

واتهمت تشاد السودان الأربعاء بتسليح الفصائل المسلحة المعارضة لحكومة الرئيس إدريس ديبي التي اشتركت في المعارك الأخيرة.

وقال الجنرال محمد إسماعيل شايبو مدير وكالة الأمن الوطني إن الخرطوم انتهكت بذلك اتفاق السلام الموقع الشهر الماضي في ليبيا الذي ينص على نزع أسلحة الفصائل وبقائهم بالسودان لحين إنفاذ الاتفاق بكامله.

وكانت معارك بين الفريقين جرت الاثنين أوقعت حسب قياة الجيش مئات القتلى في صفوف المتمردين، في حين تحدث المتمردون عن وقوع نحو 100 قتيل في صفوف القوات الحكومية.

وفي وقت سابق الأحد اتهمت الحكومة التشادية حركتي اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية وتجمع قوى التغيير بانتهاك اتفاق السلام الموقع في سرت، مؤكدة أن عناصر من الحركتين عبروا الحدود التشادية السودانية لمهاجمة رجال درك مكلفين حماية مخيمات اللاجئين في بعض البلدات الصغيرة الحدودية ومنها حجر حديد في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني.

ونفى اتحاد قوى الديمقراطية والتنمية مهاجمة الجيش مؤكدا أن عناصره كانوا يبحثون عن مصدر للماء في المنطقة عندما حصل الاشتباك.

المصدر : الجزيرة + وكالات