الولايات المتحدة تسعى لعقوبات جديدة رغم اعتراض روسيا والصين (الفرنسية-أرشيف)

يلتقى ممثلون عن الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن وألمانيا في باريس السبت المقبل لبحث تطورات الملف النووي الإيراني.

جاء الإعلان عن الاجتماع على لسان وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية كيم هاولز الذي كان يتحدث أمام مجلس العموم.

يأتي الاجتماع بين ألمانيا والدول الخمس -وهي الصين وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة وبريطانيا- بعد يوم من المحادثات في لندن بين منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ورئيس الوفد الإيراني في المفاوضات النووية سعيد جليلي.

وكانت إيران قد أعلنت الثلاثاء أنها بصدد تقديم مبادرات جديدة لكنها أكدت في الوقت نفسه رفضها تعليق الأنشطة النووية "الحساسة".

وينتظر أن تبحث الدول الست الكبرى إمكانية فرض مرحلة ثالثة من العقوبات على إيران, رغم معارضة روسيا والصين.

التجسس النووي
على صعيد آخر رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بشدة قرار القضاء تبرئة المفاوض السابق في الملف النووي حسين موسويان.

وطالب أحمدي نجاد بنشر تفاصيل المباحثات بين  موسويان والدبلوماسيين الأجانب, في حين أعلن وزير الاستخبارات غلام حسين محسن أيجائي من جهته أن أجهزة وزارته ستستأنف القرار القضائي.

وعبر وزير الاستخبارات عن ثقته بتورط موسويان في تقديم معلومات "تتعلق بالمصلحة الوطنية لسفارات أجنبية".

وفي وقت سابق أمس الثلاثاء أعلن متحدث قضائي "براءة موسويان من تهم التجسس وامتلاك وثائق سرية، في حين أنه مذنب في مسالة الدعاية ضد النظام".

كان الرئيس الإيراني قد اتهم خصومه السياسيين بالضغط على القاضي المكلف بالملف للتوصل إلى قرار بالإفراج عن موسويان المعروف بقربه من الرئيس الإيراني الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني ومن الرئيس السابق محمد خاتمي.

المصدر : وكالات