كوستونيتشا وصف الدولة التي ستنشأ عن إعلان استقلال كوسوفو بالمارقة (الفرنسية-أرشيف)

جدد رئيس الوزراء الصربي فويسلاف كوستونيتشا رفض بلاده الاعتراف باستقلال كوسوفو، في وقت لا تلوح أي بادرة انفراج عشية الجولة الأخيرة من المحادثات الخاصة بمستقبل الإقليم.

وقال كوستونيتشا إن إعلان استقلال كوسوفو من جانب واحد لا يعني شيئا بالنسبة لصربيا، ووصف الدولة التي ستنشأ بمقتضى ذلك بأنها غير شرعية ومارقة.

من جهته اعتبر الرئيس الصربي بوريس تاديتش أن التوصل إلى توافق بشأن هذه الأزمة ممكن، مشيرا إلى أن بلاده ستقدم مقترحا لما وصفه بحكم ذاتي حقيقي لكوسوفو.

وأكد تاديتش أن صربيا ستحضر المحادثات المقرر انعقادها في بادن في النمسا يوم الاثنين وهي مقتنعة تماما بصحة موقفها وستدافع عنها بكل حزم وقوة.

ولم تحرز المحادثات السابقة بين المفاوضين الصرب وألبان كوسوفو أي نتائج ملموسة. ومن المقرر أن يرفع وسطاء من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا تقريرا عن سير هذه المحادثات إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بحلول العاشر من الشهر القادم.

وتأتي المحادثات الجديدة في النمسا بعد انتخابات في الإقليم قاطعها الصرب وفاز بها "الحزب الديمقراطي" الذي يقوده الزعيم الألباني هاشم تاتشي المرشح القوي لرئاسة وزراء كوسوفو.

ويعتبر تاتشي هذه النتائج تفويضا لحركته بإعلان الاستقلال, وهو استقلال حذرت منه روسيا، لأنه -حسب قولها- يزعزع استقرار كامل المنطقة, وقالت صربيا إن الاعتراف به "لن يكون فقط آخر مراحل تفكك يوغسلافيا السابقة, بل أولى مراحل تفكك جديد وانفصال في البلقان".

غير أن تاتشي شدد على أن الألبان سيعلنون الاستقلال بالتنسيق مع شركائهم في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حيث يؤيد عشرون بلدا من أصل 27 هذه الفكرة حسب وزير الشؤون الأوروبية في الحكومة البريطانية جيم مورفي.

المصدر : أسوشيتد برس