نيكولا ساركوزي بدأ زيارته بضريح الإمبراطور كين في شيان قبل توجهه إلى بكين (رويترز)

بدأ الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم زيارة إلى الصين هي الأولى منذ توليه الرئاسة في فرنسا يتوقع أن تهيمن عليها القضايا الاقتصادية.
 
وقد حط ساركوزي في مستهل الزيارة في مدينة شبان شمالي غربي الصين حيث يزور ضريح الإمبراطور كين، قبل توجهه إلى بكين لإجراء محادثات مع نظيره الصيني هو جينتاو.

وقال معاونون للرئيس الفرنسي إن مباحثاته ستركز على قضايا البيئة والعلاقات التجارية وأفريقيا والدور الدولي للصين، ولن تتطرق الزيارة لقضايا حقوق الإنسان على الرغم من تعهدات ساركوزي قبل تقلده منصبه في مايو/أيار بالوقوف إلى جانب "المضطهدين تحت الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية".

وعلى الرغم من الخلافات التجارية بين البلدين -حيث تنتقد باريس إحجام بكين عن تحرير عملتها للحد من الخلل الاقتصادي- يتوقع أن تشمل الزيارة توقيع صفقات بقيمة عشرين مليار دولار.

ومن المقرر أن تطلب الصين شراء مفاعلين للطاقة النووية من شركة أريفا الفرنسية إضافة لحاجتها إلى آلاف الطائرات في السنوات المقبلة حتى تلبي احتياجات النقل الجوي في أسرع اقتصادات العالم نموا.

كما سيبحث ساركوزي أثناء الزيارة مسألة فرض عقوبات دولية على إيران بسبب برنامجها النووي والإحجام الصيني عن دعم نداءات غربية في هذا الصدد.

تأتي زيارة ساركوزي قبل أيام من محادثات رفيعة المستوى بين الصين والمسؤولين الماليين بالاتحاد الأوروبي وقبل قمة صينية أوروبية الأربعاء في بكين.

المصدر : وكالات