الزعيم الكوسوفي الجديد هاشم تاتشي يؤكد على الاستقلال (الفرنسية-أرشيف)
تدرس السلطات الصربية وريثة يوغسلافيا السابقة حاليا كيفية مواجهة إقليم كوسوفو إذا ما أعلن استقلاله عن صربيا في ظل فشل المباحثات بين زعماء الإقليم والدولة الصربية للوصول إلى حلول.
 
وقال رئيس الوزراء الصربي فوجسلاف كوستنيتشا "على الصرب الاتحاد والوقوف يدا واحدة من أجل كوسوفو الجزء الذي لا يتجزأ من صربيا".
 
وأكد أن صربيا ستحضر المحادثات المقرر انعقادها في بادن بالنمسا غدا الاثنين وهي مقتنعة تماما بصحة موقفها وستدافع عنه بكل حزم وقوة.
 
وأوعز رئيس الوزراء لكل هيئة حكومية بوضع خطط خاصة لمواجهة استقلال الإقليم، ولم تعرف على وجه الدقة ماهية هذه الخطط.
 
ويتوقع أن تدفع السلطات الصربية إذا أعلن الاستقلال في فبراير/شباط المقبل حسب ما هو مخطط له، باحتجاجات كبيرة واسعة يصاحبها إغلاق الطرقات والمنافذ لمحاصرة الإقليم. وعلى الصعيد الدولي تسري إشاعات في بلغراد عن قطع علاقات صربيا مع الدول التي تعترف باستقلال الإقليم.
 
وكان زعيم الحزب الديمقراطي هاشم تاتشي قد وعد في خطاب أمام أنصاره بإعلان استقلال كوسوفو رسميا عن صربيا بعد العاشر من الشهر المقبل وهو الموعد النهائي الذي حددته الأمم المتحدة للألبان والصرب للتوصل إلى اتفاق بشأن مستقبل الإقليم.
 
من جهته صرح وزير الشؤون الأوروبية البريطاني جيم مورفي بأن إعلان استقلال الإقليم يجب أن يتم بالتنسيق مع المجتمع الدولي، وأشار الوزير إلى أن "عشرين دولة حتى الآن من بين دول الاتحاد الـ27 تؤيد استقلال إقليم كوسوفو".
 
يشار إلى أن الأمم المتحدة تدير كوسوفو منذ عام 1999 بعدما طردت قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) القوات الصربية من الإقليم الذي ظل رسميا جزءا من صربيا.

المصدر : وكالات