زيارة رسمية تبحث مسائل حدودية (الفرنسية)
 
وصل الرئيس المالي أمادو توماني توري اليوم إلى الجزائر في زيارة رسمية تستغرق يومين يجري خلالها محادثات مع نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة تتعلق بأمن الحدود بين البلدين.
 
وتأتي زيارة الرئيس المالي للتوقيع على بنود الدورة العاشرة للجنة الجزائرية المالية للحدود التي اختتمت أعمالها يوم الثلاثاء الماضي بالجزائر العاصمة.
 
وتمخضت أعمال الدورة عن اتفاق البلدين على تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود التي تنشط على طولها حركات التمرد المالية وجماعات مسلحة جزائرية.
 
كما أكد البلدان ضرورة تعزيز التعاون بين أجهزة الأمن على الحدود لمحاربة الإرهاب والعصابات والهجرة غير الشرعية.
 
وجاء في البيان الختامي للجنة أن البلدين اتّفقا على تأمين المنطقة الحدودية التي تشمل ولايات تمنراست وآدرار وإيليزي الجزائرية ومناطق كيدال وغاوو وتمبكتو المالية.
 
ونسبت وكالة الأنباء الفرنسية إلى مصادر لم تسمها قولها إن زعيم المتمردين الطوارق إبراهيم آغ بهانغا موجود حاليا في الجزائر.
 
وكانت الجزائر ومالي خصصتا مبلغ 1,75 مليون يورو لتغذية صندوق خاص أقيم إثر اتفاق سلام وقع في الجزائر في 2006 بين المتمردين الطوارق والحكومة المالية.
 
ونص الاتفاق خصوصا على تخلي الطوارق عن استخدام السلاح والمطالبة بالحكم الذاتي في مقابل تسريع تنمية مناطق الطوارق الثلاث كيدال وغاو وتمبكتو في شمال مالي.

المصدر : وكالات