حزب العمال يعلن فوزه بانتخابات أستراليا التشريعية
آخر تحديث: 2007/11/24 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/24 الساعة 14:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/15 هـ

حزب العمال يعلن فوزه بانتخابات أستراليا التشريعية

استطلاع رأي توقع خسارة هوارد لمقعده الذي احتفظ به 33 عاما (رويترز)

أعلن حزب العمال الأسترالي فوزه في الانتخابات التشريعية, بعد وقت قليل من إغلاق مكاتب الاقتراع أبوابها على وقع استطلاع رجح انقلابا إلى المعارضة ينهي 16 عاما من حكم رئيس الوزراء المحافظ جون هوارد الطامح إلى ولاية خامسة.

وكان استطلاع لقناة سكاي نيوز أجري قبل إغلاق أول مكتب بنصف ساعة  في الساحل الشرقي وساعتين ونصف في الساحل الغربي وشمل 2787 شخصا, أظهر أن الائتلاف الحاكم -من الحزب الوطني وحزب الأحرار-سيحصل على 47% من الأصوات, مقابل 53% لحزب العمال الذي سيكون قادرا على تشكيل الحكومة منفردا.

وقال السيناتور الليبرالي نيك مينشين إن هناك دلائل على حدوث انقلاب إلى المعارضة, لكنه توقع فارقا بأقل من 16 مقعدا, هي المقاعد اللازمة ليشكل حزب العمال الحكومة منفردا, علما بأن البرلمان به 150 مقعدا.

خسارتان
غير أن الأمر لم يتوقف على خسارة التحالف الحاكم, وإنما سيشهد أيضا خسارة هوارد نفسه مقعده في بينيلونغ في سيدني وهو مقعد يشغله منذ 33 عاما, ليكون بذلك أول رئيس وزراء يتلقى مثل هذه الضربة منذ 78 عاما.

رود يصوت هو وزوجته (رويترز)
وحاول هوارد اللعب على ورقة الاقتصاد قبل بداية الانتخابات, بقوله إن حكومة "عمالية" ستهدد الازدهار الاقتصادي, واعتبر التصويت لها مغامرة. 

غير أن 58% من المشاركين في الاستطلاع -الذي جاء متماشيا مع استطلاعات سابقة هذا العام- رأوا أن على هوارد الرحيل, حتى وإن وضعت أغلبية 71% الثقة في فريقه في مسائل الاقتصاد, مما يعني أن هذا العامل لم يعد حاسما كما في الماضي مع بروز مسائل أخرى مثل المستشفيات وعلاقات العمل والاحتباس الحراري, وهي المسائل الرئيسية التي قال الناخبون إنها تشغلهم.

وقت التغيير
فمارك آبثورب مثلا وهو عامل في قطاع تكنولوجيا المعلومات يعيش في بينيلونغ قال إنه سعيد بالطريقة التي تسير بها الحكومة الحالية الاقتصاد –الذي سجل 17 عاما متتالية من النمو- لكنه صوت لحزب العمال الذي يقوده الخَمْسيني كيفين رود, لأن وقت التغيير قد أزف.

غير أن الجبهة الخارجية التي لا تؤثر كثيرا في خيارات الناخبين لا يتوقع بالمقابل أن يطرأ عليها تغيير كبير, باستثناء ما وعد به رود –الذي تولى رئاسة حزب العمل منذ 11 شهرا- من سحب القوات الأسترالية من العراق, وتوثيق العلاقات مع الصين وبلدان آسيوية أخرى.

وكان الجيش الأسترالي العام الماضي في أقصى مستوى عملياتي له منذ حرب فيتنام, بنشره قوات في كل من العراق وأفغانستان ومناطق أخرى, وهو انتشار أظهر استطلاع الرأي أن الأستراليين يعارضونه, تماما كما يعارضون القبضة الأمنية المشددة التي تمارسها حكومة هوارد.

المصدر : وكالات