فنزويلا محبطة من قرار كولومبيا إنهاء وساطة شافيز
آخر تحديث: 2007/11/23 الساعة 05:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/23 الساعة 05:55 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ

فنزويلا محبطة من قرار كولومبيا إنهاء وساطة شافيز

شافيز (يسار) ويوريب (يمين) خطوة إلى الوراء في أزمة الرهائن (رويترز-أرشيف)

أعربت فنزويلا مساء أمس عن إحباطها من قرار الحكومة الكولومبية وضع حد للوساطة التي يقوم بها الرئيس هوغو شافيز لإنهاء أزمة الرهائن الذين تختطفهم القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة.
 
وأوضحت كركاس في بيان لوزارة الخارجية أن "حكومة فنزويلا تقبل هذا القرار السيادي من طرف الحكومة الكولمبية لكنها تعبر عن إحباطها باعتبار أنه أدى إلى إجهاض المسلسل الذي تم المضي فيه بعزم".
 
وكانت مصادر رسمية فنزويلية قد أعلنت أمس أن الرئيس شافيز سوف يدلي بتصريحات صحفية إلا أن المؤتمر الصحفي قد ألغي في اللحظات الأخيرة.
 
وأعلنت الرئاسة الكولومبية في وقت سابق أن الرئيس ألفارو يوريب أوقف جهود شافيز لأن الأخير أجرى اتصالا هاتفيا مباشرا مع قائد القوات الثورية الجنرال ماريو مونتويا، وطرح عليه عدة أسئلة تتعلق بالرهائن خلافا لاتفاق مسبق بين يوريب وشافيز يقضي بعدم إجراء الأخير أي اتصال مباشر مع مونتويا.
 
وكانت كولومبيا قد طلبت من شافيز قبل ثلاثة أشهر القيام بوساطة تهدف لإطلاق سراح 45 رهينة، وفي المقابل يطالب المتمردون اليساريون الكولومبيون أن تطلق بوغوتا سراح خمسمئة من رفاقهم في السجون الكولومبية.
 
ونقل شافيز في وقت سابق على لسان قائد القوات المسلحة الثورية رسالة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مفادها أن الرهينة الفرنسية من أصل كولومبي إنغريد بيتانكور (45 عاما) على قيد الحياة وتلقى معاملة جيدة.
 
واعتبر الرئيس الفنزويلي بعيد لقائه ساركوزي في باريس الأربعاء أن التوصل إلى صفقة لإطلاق الرهائن من شأنه فتح الطريق أمام السلام في كولومبيا.
 
وفي هذا الإطار دعا متحدث باسم ساركوزي الرئيس الكولومبي ألفارو يوريب لمراجعة قرار إنهاء وساطة شافيز. ونقلت وكالة أسوشيتد برس للأنباء عن المتحدث قوله إن فرنسا تعتبر شافيز أحسن فرصة أمل لإنقاذ الرهينة الفرنسية وباقي الرهائن الآخرين.
 
وكان شافيز قد أكد أن مهمته وسيطا لحل هذه الأزمة تحظى بتأييد الاتحاد الأوروبي وتجمع سوق الجنوب المشتركة (الميركوسور) ومجموعة الـ77، ودول عدم الانحياز ودول أميركا الوسطى والكاريبي.
المصدر : وكالات