الارتباك استمر رغم عودة بعض القطارات للعمل (رويترز)

استمرت معاناة الفرنسيين في السفر والتنقل, حيث شهدت باريس وضواحيها يوما جديدا من الفوضى المرورية مع تواصل إضراب عمال النقل رغم بدء المفاوضات بين الحكومة واتحاد النقابات بشأن إصلاح قانون المعاشات.

يأتي ذلك رغم تحسن طفيف في حركة وسائل النقل, بينما يستعد أعضاء النقابات العمالية للتصويت على قرار بإنهاء الإضراب الذي دخل يومه التاسع, احتجاجا على تعديلات طلبها الرئيس نيكولا ساركوزي لقانون المعاشات والتقاعد.

في هذه الأثناء تم تسيير واحد من كل أربعة قطارات مترو صباح اليوم الخميس في حين تعمل شبكة الحافلات العامة بنسبة 70% من طاقتها الطبيعية تقريبا.

كما أعلنت شركة السكك الحديد الفرنسية أن حوالي اثنين من كل ثلاثة قطارات فائقة السرعة بدأت تعمل اليوم في الوقت الذي تعود فيه حركة القطارات على الخطوط الطويلة والمحلية إلى حالتها الطبيعية ببطء.

كانت المفاوضات بين ممثلي الحكومة الفرنسية وعمال النقل العام المضربين قد بدأت أمس بشأن نظام المعاشات الجديد الذي سيلغي امتيازات تقاعد خاصة يتمتع بها حوالي نصف مليون عامل في قطاعي النقل والطاقة.

ومن المقرر أن يعقد الطرفان مزيدا من المفاوضات يوم الاثنين المقبل, فيما حددت الحكومة شهرا كحد أقصى للمحادثات.

وتمثل موجة الإضراب الحالية أكبر تحد للرئيس ساركوزي منذ انتخابه في مايو/أيار الماضي, حيث تتمسك الحكومة بموقفها وترفض التراجع عن التعديلات.

يشار إلى أن التقديرات الحكومية تؤكد أن الإضراب كلف الاقتصاد الفرنسي حتى الآن أكثر من أربعمئة مليون يورو.

المصدر : وكالات