الفارو يوريب (يمين) أغضبه اتصال شافيز بقائد القوات المتمردة الكولومبية (رويترز-أرشيف)

وضعت الحكومة الكولومبية حدا للوساطة التي يقوم بها الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز والسناتورة الكولومبية المعارضة بيداد كوردوبا لإنهاء أزمة الرهائن الذين تختطفهم القوات المسلحة الثورية الكولومبية المتمردة، مقابل إطلاق عدد من هذه القوات الذين تعتقلهم الحكومة.

وأوضح بيان صادر عن الرئاسة الكولومبية أن الرئيس الفارو يوريب أوقف جهود شافيز لأن الأخير أجرى اتصالا هاتفيا مباشرا مع قائد القوات الثورية الجنرال ماريو مونتويا، وطرح عليه عدة أسئلة تتعلق بالرهائن خلافا لاتفاق مسبق بين يوريب وشافيز يقضي بعدم إجراء الأخير أي اتصال مباشر مع مونتويا.

وقال البيان إن السناتورة كوردوبا أجرت اتصالا هاتفيا مع الجنرال مونتويا، ثم قامت بتمرير الهاتف إلى شافيز الذي وجه بدوره عدة أسئلة لمونتويا تتعلق بالرهائن.

وكان شافيز قد نقل على لسان قائد القوات المسلحة الثورية رسالة للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مفادها أن الرهينة الفرنسية من أصل كولومبي إنغريد بيتانكور (45 عاما) على قيد الحياة وتلقى معاملة جيدة.

واعتبر الرئيس الفنزويلي بعيد لقائه ساركوزي في باريس أمس أن التوصل إلى صفقة لإطلاق الرهائن من شأنه فتح الطريق أمام السلام في كولومبيا.

وكانت كولومبيا كلفت شافيز قبل ثلاثة أشهر بالقيام بوساطة تهدف إلى إطلاق  سراح 45 رهينة، وفي المقابل يطالب المتمردون اليساريون الكولومبيون أن تطلق بوغوتا سراح 500 من رفاقهم بالسجون الكولومبية.

المصدر : وكالات