حركة القطارات تعود تدريجيا بفرنسا بعد أيام من الإضراب
آخر تحديث: 2007/11/23 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/23 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/14 هـ

حركة القطارات تعود تدريجيا بفرنسا بعد أيام من الإضراب

عمال القطارات يصوتون على إنهاء الإضراب بعد بوادر للاستجابة لمطالبهم (رويترز)

بدأت حركة القطارات في فرنسا تعود تدريجيا بعد أن صوت العاملون في القطاع على إنهاء إضراب دام تسعة أيام وشكل محكّا حقيقيا للرئيس نيكولا ساركوزي الذي تولى مقاليد الحكم قبل نحو ستة أشهر.

وشجعت النقابات الخميس منتسبيها على التصويت لصالح وقف الإضراب بعد المفاوضات الأولى بين مسؤولي الشركات والنقابيين والدولة مساء الأربعاء التي أعلن أنه تم تحقيق تقدم خلالها.

وقد تم صباح الخميس تسيير واحد من كل أربعة قطارات مترو في حين تعمل شبكة الحافلات العامة بنسبة 70% من طاقتها الطبيعية تقريبا.

كما أعلنت شركة السكك الحديدية الفرنسية أن حوالي اثنين من كل ثلاثة قطارات فائقة السرعة بدأت تعمل.



توقعات بعودة حركة القطارات بشكل كامل نهاية الأسبوع (رويترز-أرشيف)
استئناف الحركة
ويتوقع أن تستأنف حركة القطارات بصورة طبيعية نهاية الأسبوع في أعقاب الإضراب الذي دعت إليه الاتحادات العامة لقطاع القطارات احتجاجا على تعديل أنظمة التقاعد الخاصة بالقطاع.

وقالت إدارة السكك الحديدية إن حركة القطارات السريعة (تي جي في) بين باريس وباقي المدن ستعود إلى طبيعتها ابتداء من يوم الجمعة. كما سيتم تأمين رحلات القطار الدولية بصورة اعتيادية إلى بريطانيا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا.

وتوقعت إدارة وسائل النقل في باريس من جانبها تحسن حركة النقل بصورة كبيرة الجمعة مع استئناف العمل على خطوط الضواحي التي كانت معطلة.

ورغم تشبث الرئيس ساركوزي ببرامجه الإصلاحية بما فيها معاشات عمال القطارات فإن المفاوضات مع ممثلي اتحادات عمال السكك الحديدية عبدت الطريق أمام بعض التنازلات استجابة لمطالب العمال.

وطيلة أيام الإضراب التسعة عانى الفرنسيون من صعوبة السفر والتنقل بسبب الاضطراب والفوضى في محطات القطارات.

وكانت المفاوضات بين ممثلي الحكومة الفرنسية وعمال النقل العام المضربين قد بدأت الأربعاء بشأن نظام المعاشات الجديد الذي سيلغي امتيازات تقاعد خاصة يتمتع بها حوالي نصف مليون عامل في قطاعي النقل والطاقة.

ومن المقرر أن يعقد الطرفان مزيدا من المفاوضات يوم الاثنين المقبل, بينما حددت الحكومة أقصى حد لنهاية المحادثات بشهر.

يشار إلى أن مصادر حكومية تقدر أن الإضراب كلف الاقتصاد الفرنسي حتى الآن أكثر من أربعمائة مليون يورو.

المصدر : وكالات