الوكالة الذرية تناقش تقريرا للبرادعي حول نووي إيران
آخر تحديث: 2007/11/22 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/22 الساعة 10:14 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/13 هـ

الوكالة الذرية تناقش تقريرا للبرادعي حول نووي إيران

تقرير البرادعي قال إن إيران حققت تقدما جوهريا (الفرنسية-أرشيف)

يبدأ مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية اجتماعات في فيينا اليوم وتستمر يومين, يتوقع أن تتمخض عن نتائج مهمة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني.

ومن المقرر أن تتركز اجتماعات محافظي الوكالة الـ35 حول تقرير جديد أعده المدير العام لوكالة الطاقة د. محمد البرادعي بشأن تعاون إيران.

وكان البرادعي قد قال في تقريره الذي سلمه إلى الوكالة الأسبوع الماضي أن طهران حققت "تقدما جوهريا" بكشفها طبيعة برنامجها النووي موضع الجدل ومداه، لكنه اعتبر أن الأمر ما زال "غير كاف".

كما أشار الرجل في تقريره إلى أن "إيران سمحت بوصول أشخاص بشكل كاف وردت على الأسئلة التي طلبت الوكالة الإجابة عنها في المهل المناسبة وقدمت توضيحات حول المشكلات المطروحة" في إطار برنامج العمل المتفق عليه بين طهران ووكالة الطاقة.

ووصف البرادعي التقرير الذي قدمت منه نسخة إلى مجلس الأمن الدولي تعاون طهران بأنه "بقي تجاوبيا أكثر منه ديناميكيا" وأعرب في الوقت نفسه عن أسفه لعدم  قيام طهران بمبادرات كافية.

ويشير التقرير في المقابل إلى أن إيران لا تزال تتجاهل مطالب تعليق تخصيب اليورانيوم وقرارات مجلس الأمن الدولي بهذا الصدد.

في هذه الأثناء عبرت واشنطن عن ثقتها في أن مجلس محافظي الوكالة الذرية سيحث إيران على الاستجابة لمطالب مجلس الأمن الدولي بتعليق تخصيب اليورانيوم، وإخضاع برامجها النووية لمتطلبات الأمن الدولي الشامل.

وقال المندوب الأميركي بالوكالة الذرية جورج سكولت إنه يتوقع أن يؤيد مجلس المحافظين تقرير البرادعي في حثه إيران على التعاون الكامل وتعليق التخصيب.

من جهة ثانية يرفع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تقريرا إلى مجلس الأمن بشأن الجهود الأوروبية، وتقييم مدى تعاون إيران.

وكان سولانا قد قاد على مدى العامين الماضيين اتصالات أوروبية مع الجانب الإيراني بشأن الملف النووي في جهود وساطة لحل الأزمة سلميا قبل رفع الأمر إلى الأمم المتحدة, حيث دارت مباحثات حول تقديم مساعدات اقتصادية وتكنولوجية للجمهورية الإسلامية مقابل وقف برامج التخصيب.

في غضون ذلك أعلن الاتحاد الأوروبي أن مسؤولا إيرانيا رفيعا ألغى اجتماعا مع وفد أوروبي أمس الأول الثلاثاء "متعللا بمرضه". ونقلت أسوشيتد برس عن مسؤولين أوروبيين لم تسمهم أن المسؤول الإيراني يعاني من "مرض دبلوماسي".

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد تعهد مجددا أمس بعدم التراجع عن موقفه, مشددا على تمسك طهران بتخصيب اليورانيوم.

وقال أحمدي نجاد إن "الغرب يطلب في البداية تنازلات بسيطة, وعند الاستجابة لها يعود ويطلب المزيد"".
المصدر : وكالات