المحكمة العليا ترفض آخر طعن ضد شرعية رئاسة مشرف
آخر تحديث: 2007/11/22 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/13 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/22 الساعة 12:28 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/13 هـ

المحكمة العليا ترفض آخر طعن ضد شرعية رئاسة مشرف

مشرف يتجه للتخلي عن بزته العسكرية قبل أدائه اليمين لولاية رئاسية جديدة (رويترز-أرشيف)

رفضت المحكمة العليا الباكستانية آخر طعن مقدم من المعارضة ضد إعادة انتخاب الرئيس برويز مشرف، ما يمهد الطريق أمام إعلان فوزه رسميا بولاية رئاسية جديدة من خمس سنوات واستقالته كما وعد من منصبه قائدا للجيش.

وكانت المحكمة قد أسقطت الاثنين الماضي خمسة من الطعون الستة التي رفعتها المعارضة ضد إعادة انتخاب مشرف.

وأكد المدعي العام الباكستاني مالك محمد قيوم أمس أن الجنرال مشرف سيستقيل في نهاية الأسبوع من مهامه قائدا أعلى للجيش قبل أن يقسم اليمين لولاية رئاسية جديدة بحلول يوم السبت أو الأحد.

وكان مشرف الذي تسلم الحكم قبل ثماني سنوات إثر انقلاب عسكري، وعد تكرارا بأنه سيتخلى عن منصبه العسكري عند إعادة انتخابه رسميا.

تعديلات دستورية

المظاهرات المنددة بحالة الطوارئ تواصلت في أنحاء متفرقة من باكستان (الفرنسية)
وبموجب حالة الطوارئ المفروضة على البلاد منذ الثالث من الشهر الماضي، أصدر مشرف في وقت متأخر من ليلة أمس تعديلات جديدة على الدستور تقضي بأن تكون قراراته نافذة ولا يمكن الطعن بها أمام أي محكمة.

وبموازاة ذلك أعلنت السلطات أنها أفرجت خلال الأيام الماضية عن 5134 شخصا اعتقلوا بموجب قانون الطوارئ ومعظمهم من المحامين والمعارضين والناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان.

ومن بين المفرج عنهم نجم الكريكت السابق والمعارض البارز عمران خان الذي اعتقل قبل أسبوع في مظاهرة احتجاج ضد حالة الطوارئ، وكان بدأ إضرابا عن الطعام الاثنين الماضي.

وبلغ عدد المعتقلين ومن وضعوا قيد الإقامة الجبرية 5757 شخصا، وفق مستشار وزير العدل سروار حياة.

وقال حياة إن السلطات تدرس الإفراج عن الباقين، مرجحا أن يتم ذلك خلال الأيام المقبلة.

وقال مسؤول إحدى الولايات إن الإفراج عن المعتقلين شكل "بادرة حسن نية" تمهيدا للانتخابات العامة المقبلة.

مقاطعة الانتخابات
في هذه الأثناء لا تزال المعارضة تتدارس الموقف بشأن مقاطعة الانتخابات التشريعية المقررة في يناير/كانون الثاني القادم.

"
واشنطن امتدحت عملية إطلاق سراح سجناء سياسيين في باكستان ووصفتها بأنها خطوة نحو تطبيق القانون الدستوري بهذا البلد.

"
من جهة أخرى قال رئيس الحكومة السابق نواز شريف إنه رفض مؤخرا الرد على اتصالات من الرئيس برويز مشرف.

ودعا شريف رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو إلى الانضمام إليه في مقاطعة الانتخابات إذا لم ترفع الطوارئ أو يتم الإفراج عن السلك القضائي وإعادة حرية وسائل الإعلام واللجنة الانتخابية الأصلية المكلفة تنظيم الاقتراع.

وأكدت الرئاسة أن مشرف لم يلتق شريف أثناء زيارته السعودية التي عاد منها الأربعاء، ولم يكن في نيته لقاؤه.

ويواجه الرئيس الجنرال ضغوطا دولية وخصوصا من الولايات المتحدة لإنهاء حالة الطوارئ، والتخلي عن قيادة الجيش وتنظيم انتخابات شفافة.

وفي هذا الإطار اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أن عملية إطلاق سراح سجناء سياسيين في باكستان تشكل "خطوة إلى الأمام" نحو تطبيق القانون الدستوري بهذا البلد.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: