كانغ يطلب من المحكمة إطلاق سراحه بكفالة(الفرنسية)
حذر المدعي العام في محاكمة زعماء الخمير الحمر المعتقلين بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية من إطلاق أحد المتهمين بضمانة مالية.
 
وقال المدعي العام تشي لينغ "إن إطلاق المتهم كانغ كينغ إيو سيثير بلبلة في البلاد وسيحرك مشاعر الغضب والاستياء" واعتبر أنه من المفيد أن يبقى كينغ قيد السجن حتى تتم محاكمته كما هو محدد نصف العام المقبل.
 
ويعد كينغ (65 عاما) الملقب بدوتش أول مشتبه فيه يسلم  للمحكمة التي ترعاها الأمم المتحدة، وهو المسؤول الوحيد في الخمير الحمر المعتقل في سجن عسكري منذ 1999 بانتظار بدء المحاكمات بشأن الإبادة، كما أنه أحد القادة الخمسة السابقين في الخمير الحمر الملاحقين في قضايا جنائية.
 
وكانت السلطات قد عثرت على دوتش الذي اعتنق المسيحية عام 1999 في إقليم باتمانغ الواقع شمالي غربي البلاد وتم اعتقاله.
 
ويتهم دوتش بأنه كان مسؤولا عن مركز (إس- 21) للتعذيب المعروف باسم (تول سلينغ) الواقع بالعاصمة بنوم بنه والذي يقدر عدد الأشخاص الذين عذبوا فيه بنحو 17 ألف شخص، وكان يشهد نقل الناجين منه إلى "ميدان القتل" لإعدامهم أو إجبارهم على العمل حتى الموت في معسكرات العمال الزراعية.
 
يذكر أن محكمة في كمبوديا وجهت الاتهام رسميا إلى رئيس الدولة السابق في عهد الخمير الحمر خيو سامفان بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
 
واقتاد رجال شرطة مدججون بالسلاح سامفان (76 عاما) من سريره بالمستشفى صباح أمس بعد شفائه مما يشتبه في أنه سكتة دماغية مطلع الأسبوع الحالي وأمرت المحكمة بإيداعه الحبس الاحتياطي لمدة عام على الأقل.

المصدر : وكالات