شافيز يرى في تراجع الدولار مقدمة لانهيار الولايات المتحدة
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 06:33 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ

شافيز يرى في تراجع الدولار مقدمة لانهيار الولايات المتحدة

أحمدي نجاد مصافحا نظيره الفنزويلي لدى وصوله إلى طهران (الفرنسية)

أطلق الرئيسان الإيراني محمود أحمدي نجاد والفنزويلي هوغو شافيز تصريحات نارية ضد الولايات المتحدة، في ختام زيارة الأخير إلى طهران التي استغرقت يوما واحدا بحث خلالها الجانبان سبل بناء "الوحدة الإستراتيجية" بين البلدين.

 

فقد اعتبر شافير في تصريح للتلفزيون الإيراني في ختام مباحثاته الرسمية مع نظيره الإيراني أن تراجع قيمة الدولار ليس سوى مقدمة لانهيار "الأمبراطورية الأمبريالية" في إشارة إلى الولايات المتحدة.

 

وأضاف قائلا  "نسأل الله سقوط الإمبريالية الأميركية في أقرب وقت ممكن".

 

من جانبه جدد الرئيس الإيراني تأكيد التنسيق بين البلدين "للوقوف إلى جانب بعضهما البعض حتى النهاية دفاعا عن قيم وحقوق الطرفين".

 

وجريا على التوصيف الإيراني للإدارة الأميركية، قال أحمدي نجاد إن العلاقات بين طهران وكراكاس تتطور في كل المجالات "خلافا لما تريده قوى الاستكبار".

 

"
شافيز حذر على هامش قمة الدول المنتجة للنفط "أوبك" التي عقدت في السعودية قبل يومين من أن أسعار النفط الخام ستتجاوز حاجز الـ200 دولار في حال قامت الولايات المتحدة بمهاجمة إيران
"
مذكرات تفاهم

وعلى صعيد نتائج الزيارة التي تعد الرابعة من نوعها للرئيس شافيز في عامين، قالت وسائل الإعلام الإيرانية إن الطرفين وقعا مذكرات تفاهم لإنشاء بنك إيراني فنزويلي مشترك وصندوق مالي ومنشأة تدريبية في مجال الصناعات النفطية تضاف إلى منشأة لانتاج المواد البتروكيماوية وضع حجر الأساس لها أثناء زيارة شافيز إلى طهران في يوليو/ تموز الماضي.

 

وعلى هذا الصعيد قال شافيز إن هذه الاتفاقيات ستسهم في بناء الوحدة الإستراتيجية بين البلدين ووصف إيران "بوطنه الثاني".

 

وكان شافيز أعرب في تصريح لوسائل الإعلام لدى وصوله إلى العاصمة طهران صباح الاثنين عن دعمه لحق إيران في الحصول على الطاقة النووية السلمية، وأكد على ضروة احترام السيادة الإيرانية.

 

يشار إلى أن شافيز حذر على هامش قمة الدول المنتجة للنفط "أوبك" التي عقدت في السعودية قبل يومين من أن أسعار النفط الخام ستتجاوز حاجز الـ200 دولار في حال قامت الولايات المتحدة بمهاجمة إيران.

 

كما حذر نظيره الأميركي من مغبة التفكير في هذا المغامرة بقوله إن الإيرانيين لن يقفوا مكتوفي الإيدي للدفاع عن "نفطهم كما سيفعل الفنزويليون" لو تعرضوا لوضع مماثل.

 

بيد أن التنسيق الإيراني الفنزويلي لم يستطع أن يفرض لنفسه حضورا ضاغطا في القمة التي استضافتها الرياض.

 

فقد أخفق الزعيمان في إقناع الدول الأعضاء بالتخلي عن دعم الدولار المتراجع في الأسواق العالمية وتضمين البيان الختامي للقمة إشارة واضحة لتأثر قيمة مبيعات النفط بتراجع الدولار والعمل على تفادي ذلك مستقبلا بالانتقال إلى نظام تسعير يعتمد على سلة من العملات الأجنبية.

 

غير أن السعودية نجحت في تعطيل هذا المسعى، وتبنت القمة خيارا وسيطا بين الطرفين عبر تضمين البيان توجيها لوزراء المالية بالدول الأعضاء بدراسة مسألة الدولار وتأثيره على أسعار النفط.

المصدر : وكالات