رؤساء الجامعات الإيرانية يدعمون برنامج بلادهم النووي
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/20 الساعة 23:21 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ

رؤساء الجامعات الإيرانية يدعمون برنامج بلادهم النووي

بان كي مون مستقبلا الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بمقر الأمم المتحدة (الفرنسية-أرشيف)

فاطمة الصمادي-طهران

عبر رؤساء الجامعات الإيرانية في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن دعمهم لحق بلادهم في امتلاك ناصية التكنولوجيا النووية لتعزيز المسار التنموي في البلاد.

وجاء في تلك الرسالة أن المسؤولين الجامعيين الإيرانيين يعلنون صراحة دعمهم لـبرنامج بلادهم النووي الذي وصفوه بالسلمي، واعتبروا أن كل ما من شأنه أن يوقف هذا البرنامج هو أمر غير مقبول ومخالف للأصول العلمية والحقوق والأخلاق ويشكل مساسا بمبدأ العدالة والمساواة بين شعوب الأرض.

وذكرت الرسالة التي وصلت للجزيرة نت نسخة منها أن إيران بلد كانت له مساهمته الفعالة في تاريخ التمدن البشري، وكان شعبه على الدوام من دعاة السلام والأمن ولديه سجل حافل في باب احترام سنن الشعوب وثقافاتها، ولكنه ومع احترامه لكل شعوب الأرض سيقف بصلابة للدفاع عن حقوقه.

وأكدت الرسالة أن "إيران القرن الواحد والعشرين تريد وبهمة شبابها أن تتقدم خطوات في المجال العلمي والتكنولوجي بغية تحسين ظروف عيش مواطنيها وتأمين الحياة الكريمة لهم".

واعتبرت رسالة رؤساء الجامعات الإيرانية أن "الضغط الذي تتعرض له الجمهورية الإسلامية في مجلس الأمن وتمارسه دول ذات مصالح استعمارية هو ضغط غير قانوني وغير أخلاقي"، في إشارة إلى تلويح الغرب خاصة الولايات المتحدة بفرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي.



"
رؤساء الجامعات الإيرانية مخاطبين بان كي مون: ننتظر منكم رؤية شمولية تقوم على العدل والاستقلالية وتدافع عن حقوق الأمم والشعوب
"
احترام ومصداقية
ودعت الرسالة بان كي مون إلى إعادة الاعتبار والاحترام إلى المنظمة الدولية، وشددت على أن الملف النووي الإيراني هو الفرصة المناسبة لذلك، وأن الأمم المتحدة إذا ما تحلت قراراتها بشأنه بالعدل والإنصاف فستكون قادرة على إعادة ثقة شعوب الأرض الحرة بها.

وأشادت الرسالة بالتقرير الأخير للوكالة الذرية، ونوهت إلى أنه يشكل دليلا على صدق نوايا طهران وما أعلنت عنه بشأن برنامجها النووي وهو في الوقت نفسه فرصة لتوسيع دائرة عمل الدول المستقلة والمطالبة بالحرية والتنمية وإحياء الحقوق وإنهاء التميز بين الشعوب.

وخلصت الرسالة مخاطبة بان كي مون بالقول "أنتم من قارة آسيا صاحبة التمدن العريق وتجلسون اليوم في منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وننتظر منكم رؤية شمولية تقوم على العدل والاستقلالية وتدافع عن حقوق الأمم والشعوب وحرياتها، والفرصة متاحة أمامكم لتضيفوا صفحة ذهبية في تاريخ المنظمة الدولية".

المصدر : الجزيرة