المحكمة ترعاها الأمم المتحدة (الفرنسية)
وجهت حكومة كمبوديا الاتهام رسميا إلى رئيس الدولة السابق في عهد الخمير الحمر خيو سامفان بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
 
وقال المتحدث باسم المحكمة ريتش سامباث إن المحكمة وجهت الاتهام إليه، لكن الفريق الموكل بالدفاع عنه  قال إنه سيستأنف قرار احتجازه.
 
وذكر سامباث أن المحكمة التي ترعاها الأمم المتحدة للنظر في أخطر الجرائم التي ارتكبها الخمير الحمر أمرت بإحضار سامفان (76 عاما) من المستشفى بعد شفائه لحضور الجلسة.
 
وأفاد شهود بأن نحو ثلاثين من عناصر الأمن وصلوا إلى مستشفى كالميت  قبل أن يرافقهم خيو سامفان عند مغادرتهم.
 
وتردد أن سامفان نفى كل الاتهامات الموجهة إليه قائلا إنه لم يكن لديه
أي علم بالأفعال التي ارتكبت في عهد نظام الخمير الحمر 1975-1979 والتي أسفرت عن مقتل نحو مليوني كمبودي، وإنه لم يكن ضمن دائرة صنع القرار في البلاد.

وكان رئيس "كمبوديا الديمقراطية" (1975-1979) نقل إلى المستشفى الأربعاء الماضي في بنوم بنه إثر إصابته بارتفاع في ضغط الدم.
 
وقد أوقف قبل خيو أربعة من قادة النظام الشيوعي السابق لمحاكمتهم بنفس التهمة.
 
وأعلنت المحكمة أن سامفان اختار المحامي الكمبودي ساي بوري والمحامي المثير للجدل الفرنسي جاك فيرجس لكي يمثلاه قانونا أمام المحكمة وبالتالي يكون لديه أفضل فريق دفاع بين الزعماء الخمسة السابقين المعتقلين الآن.
 
وفيرجس وهو في الثمانينيات من العمر سبق له الدفاع عن بعض أخطر المتهمين فى التاريخ الحديث ومن بينهم كلاوس باربى الذي اتهم بجرائم النازية 1987 والفنزويلى إيليتش راميريز سانشيز المشهور باسم "كارلوس ابن آوى".
 
يذكر أن تكاليف محاكمات الخمير الحمر في كمبوديا تبلغ 56 مليون دولار.


المصدر : وكالات