المعارضة تحشد قواها ضد مشرف والمقاطعة أقوى أسلحتها
آخر تحديث: 2007/11/21 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/21 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/11 هـ

المعارضة تحشد قواها ضد مشرف والمقاطعة أقوى أسلحتها

دعوة بوتو إلى تشكيل جبهة موحدة للمعارضة قوبلت بالترحيب (الفرنسية-أرشيف)

مهيوب خضر-إسلام آباد

أيام قليلة تفصل أحزاب المعارضة الباكستانية عن مؤتمر جميع الأحزاب الذي دعت إليه لدراسة رد جماعي على تمسك الرئيس برويز مشرف بفرض حالة الطوارئ.

ويتوقع أن تلوح المعارضة بمقاطعة الانتخابات العامة، مستبعدة أن تكون حرة ونزيهة في ظل الطوارئ وبقاء الجنرال مشرف في السلطة.

وكانت رئيسة حزب الشعب بينظير بوتو قد دعت أحزاب المعارضة إلى المؤتمر دون تحديد موعده له في إطار تسريع الجهود لتشكيل جبهة موحدة ضد مشرف، الذي يصر على عقد الانتخابات العامة تحت مظلة الطوارئ لا سيما بعد الدعم الأميركي الذي لقيه عقب الزيارة الأخيرة لجون نيغروبنتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لباكستان.

بوتو التي اتهمت الحكومة بالبدء بإجراءات تزوير الانتخابات المقبلة، قالت إن خيار مقاطعة الانتخابات أمر وارد، نافية في المقابل أي إمكانية للحوار مع الجنرال مشرف الذي قالت إن الرئيس الأميركي جورج بوش متمسك بوجوده على رأس السلطة في باكستان.

مواقف بوتو وتصريحاتها الأخيرة شجعت بقية أحزاب المعارضة على المضي قدما نحو فكرة تشكيل جبهة موحدة ضد مشرف.

رئيس حزب رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف المكلف في إسلام آباد راجا ظفر الحق وصف تصريحات بوتو الأخيرة بالإيجابية، مضيفا في حديثه للجزيرة نت أن حركة استعادة الديمقراطية التي تضم حزبه إلى جانب الأحزاب الإسلامية ترحب بالمشاركة في مؤتمر جميع الأحزاب.

صحافيون يعترضون على إجراءات مشرف ضد وسائل الإعلام (رويترز-أرشيف)

مشرف وشريف
واستبعد ظفر الحق أي إمكانية للقاء تحدثت عنه وسائل الإعلام الباكستانية بين مشرف ونواز شريف في المملكة العربية السعودية.

وكانت صحيفة ذي نيوز نقلت عن مصادر دبلوماسية رفيعة المستوى أن مشرف سيسعى أثناء وجوده بالسعودية للقاء شريف حاملا معه غصن الزيتون بعد أن وصلت محادثاته مع بوتو إلى طريق مسدود.

ويعتقد أن حكومة مشرف تسعى بكل الوسائل لإقناع أحد أحزاب المعارضة الكبيرة بخوض الانتخابات العامة المقررة في بداية يناير/ كانون الثاني المقبل لإضفاء نوع من الشرعية والمصداقية عليها.

لا سيما أن جميع أحزاب المعارضة رفضت المشاركة في اجتماع لجنة الانتخابات الأخيرة لوضع النقاط على الحروف بشأن ميثاق شرف الانتخابات العامة، واقتصر الحضور على مندوبي الحزب الحاكم فقط.

ويرى المحلل السياسي شاهد الرحمن أن أداء مشرف اليمين الدستورية سيعمق من الأزمة السياسية في البلاد، وأن مرحلة المواجهة الحقيقية بين مشرف ومعارضيه ستبدأ بعد القسم وليس قبله.

وفي سياق تحرك المعارضة أعلنت حركة استعادة الديمقراطية أن يوم الجمعة القادم سيشهد مسيرات احتجاجية جديدة ضد مشرف والطوارئ التي فرضها، في حين لا يزال الشارع الباكستاني يدفع ثمن غياب الاستقرار السياسي في بلاده.

المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية: