نصف مليون أصبحوا بلا مأوى جنوب المكسيك (الأوروبية)
 
تحولت العاصفة الاستوائية نويل التي تضرب سواحل أميركا الوسطى إلى إعصار أغرق جنوب المكسيك، مما تسبب في مقتل أكثر من مائة شخص في منطقة الكاريبي.
 
وقالت السلطات في المكسيك إن حوالي 700 ألف شخص تضرروا من جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على ولاية تاباسكو جنوب شرقي البلاد.
 
كما لقي شخص حتفه -حتى الآن- في أسوأ فيضانات تشهدها المنطقة منذ ثمانين عاما.
 
وقال حاكم ولاية تاباسكو الجنوبية أندريه جرانييه إن أكثر من مليون نسمة أو حوالي نصف سكان الولاية تحت المياه.
 
وحولت مياه الفيضانات كثيرا من القرى والبلدات وأجزاء من فيلاهيرموزا عاصمة الولاية إلى برك ضخمة. وقد حوصر الآلاف فوق أسطح المباني وتعلق آخرون بأعمدة الإضاءة بعد أن أغرقت الأمطار الغزيرة الولاية كلها تقريبا.
 
ويقوم المسعفون باستخدام طائرات مروحية للوصول إلى الأشخاص المحاصرين على أسطح المنازل.
 
ودعا حاكم الولاية أي شخص يملك قاربا إلى المساعدة في إجلاء حوالي 300 ألف شخص يعتقد أنهم لا يزالون محاصرين في بيوتهم. واستخدم عمال الإنقاذ القوارب والمراكب الصغيرة للسير بالشوارع وانتشال الآلاف من المياه وإنزالهم في ملاجيء مؤقتة.
 
كما فقدت ولاية تاباسكو كل محصولها من الموز وغيره من المحاصيل، وقال جرانييه "لقد خسرنا 100% من محاصيلنا وبات 70% من مساحة الولاية تحت المياه".
 
دمار بالكاريبي
عشرات الأشخاص قتلوا في الدومينيكان بعد أن غمرت المياه معظم المناطق (الفرنسية)
ويتجه الإعصار نويل حاليا إلى برمودا، وقد بلغت أقصى سرعته حسب آخر البيانات المسجلة نحو مائة وعشرين كيلومتراً في الساعة.
 
وقال المركز القومي الأميركي للأعاصير إن العاصفة أصبح مركزها على بعد 1300 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من برمودا، واكتسبت قوة إعصار في المحيط الأطلسي وهي تبتعد عن جزر الباهاما.
 
وتركت العاصفة وراءها مشاهد الدمار والموت في منطقة الكاريبي بعد
أن ضربت جمهورية الدومينيكان وهاييتي وكوبا بشلالات أمطار غزيرة، مما تسبب في مقتل 115 شخصا.
 
وقتل 73 شخصا على الأقل في الدومنيكان، كثير منهم جرفتهم المياه بعد
أن فاض نهران عن ضفافهما وعصفا بقرية فيلا التاجراسيا خارج سانتو
دومينجو.
 
وقال رئيس مصلحة الحماية المدنية ألتا جان بابتست إنه تأكد مقتل 34 شخصا في هاييتي التي تشارك الدومينيكان في ملكية جزيرة هسبانيولا.
 
وفي جامايكا قتل شخص حينما انهار منزل بسبب الأمطار الشديدة، أما في كوبا فأجلي آلاف من المناطق المعرضة للخطر وفاضت خزانات المياه
لكن لم ترد أنباء عن وفيات.

المصدر : وكالات