الشرطة الجورجية تمنع متظاهرين من اقتحام مبنى البرلمان
آخر تحديث: 2007/11/2 الساعة 21:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/2 الساعة 21:20 (مكة المكرمة) الموافق 1428/10/22 هـ

الشرطة الجورجية تمنع متظاهرين من اقتحام مبنى البرلمان

أنصار المعارضة هددوا بتفجير ثورة على غرار تلك التي أتت بساكاشفيلي للسلطة (الفرنسية)

وافقت رئيسة البرلمان الجورجي نينو بورجانادزه على إجراء مفاوضات مع قادة المعارضة بعد اندلاع احتجاجات ضد الرئيس ميخائيل ساكاشفيلي.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن منعت الشرطة بعض المتظاهرين من اقتحام مبني البرلمان. بينما دعا قادة المعارضة أنصارهم إلى ضبط النفس وعدم التسرع مع ازدياد عدد الحشود أمام المبنى.

وكان الآلاف من أنصار المعارضة قد احتشدوا أمام مبنى البرلمان للمطالبة بانتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

واتهم دافيت بردزنشفيلي زعيم الحزب الجمهوري أحد أبرز تشكيلات المعارضة وقادة آخرون ساكاشفيلي بقيادة البلاد بعيدا عن الديمقراطية، وهددوا بثورة جديدة على غرار تلك التي أتت به للسلطة إذا لم تستجب مطالبهم.

كما انضم اتحاد الصناعيين ورجال الأعمال إلى التظاهرات لإنقاذ اقتصاد البلاد -حسب قولهم- من سياسات الرئيس.

وتضاربت الأنباء حول نقل وحدات عسكرية جديدة إلى العاصمة تبليسي للتدخل في حال تطورت الأمور بين المعارضة والسلطة.

وتعتبر السلطات مطلب المعارضة بإجراء انتخابات مبكرة غير دستوري، وتؤكد أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية ستجري خريف 2008 كما هو مقرر.

وهذه التجمعات الاحتجاجية هي الأحدث ضد ساكاشفيلي حليف الغرب والذي يواجه أسوأ أزمة سياسية منذ وصوله إلى السلطة في انتفاضة عام 2003 فيما عرف بالثورة البرتقالية.

وقد اندلعت موجة الاحتجاجات هذه أواخر سبتمبر/أيلول الماضي بعد اعتقال السلطات وزير الدفاع السابق آراكلي أوكرواشفيلي إثر توجيهه اتهامات خطيرة للرئيس ساكاشفيلي بينها بينها أنه تلقي أوامر من الأخير بتصفية بعض الشخصيات النافذة والمهمة بالبلاد. 

المصدر : وكالات