أحمدي نجاد: إن ارتكبت أميركا خطأ جديدا فستكون المنطقة مكانا غير محبب لها (الفرنسية)

استبعد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن تستخدم بلاده النفط سلاحا حتى لو هوجمت، لأن لديها طرقا أخرى للرد.
 
وقال الرئيس متحدثا في مؤتمر صحفي بالرياض حيث شارك في قمة زعماء أوبك "لن نستخدم أبدا النفط أو أي وسائل غير قانونية". لكنه أضاف أن بلاده ستعرف كيف ترد إن هوجمت.
 
وتوقع أحمدي نجاد ألا تنشب حرب في المنطقة بسبب برنامج بلاده النووي, "وإن ارتكبت الولايات المتحدة خطأ جديدا فالمنطقة كلها ستكون مكانا غير محبب بالنسبة لهم".
 
بدولة محايدة
طمأنة الرئيس الإيراني جاءت في وقت نفى فيه وزير خارجية المملكة العربية السعودية سعود الفيصل أن يكون رئيس إيران ناقش مقترحا تدعمه الرياض بتخصيب اليورانيوم في دولة محايدة خارج الشرق الأوسط.
 
وقال الفيصل "لم يناقشوها. في الواقع لقد رفضوها" رغم أن وكالة داو جونز ذكرت قبل ساعات من ذلك أن أحمدي نجاد سيناقش مع الدول العربية المقترح القاضي بتخصيب اليورانيوم في دولة محايدة مثل سويسرا, على يد كونسورتيوم دولي يقيمه مجلس التعاون الخليجي بحسب ما نقلت ذات الوكالة عن الوزير السعودي بوقت سابق من الشهر.
 
موقف أحمدي نجاد يأتي أيضا في وقت ألمح فيه وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إلى أن خيار الحرب يبقى قائما حتى وإن كانت بلاده تفضل الدبلوماسية.
 
الخيار الصعب
وقال كوشنر الذي يزور إسرائيل لصحيفة هآراتس إن فرنسا تريد حلا تفاوضيا يرضي الجميع, وهي لا ترى بدا من قرار عقوبات آخر في مجلس الأمن باعتبار أنه وحده القادر -حسب قوله- على الوصول إلى حل مقبول يجنب المجموعة الدولية ذات يوم وضعا صعبا يكون فيه "الاختيار بين قنبلة إيرانية أو قصف إيران".
 
وأصدرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقريرا قبل أيام قليلة حول برنامج إيران –يتبعه آخر قبل نهاية الشهر- اعتبر أنها كانت "صادقة" في معلوماتها عن تاريخ برنامجها, لكن الوكالة قالت إنها ليست قادرة على الجزم بأن طهران لا تطور سلاحا نوويا.
 
لقاء ببروكسل
ويطلع منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا اليوم في بروكسل وزراء خارجية الاتحاد على الخطوات التي قد يتخذها التكتل الأوروبي ضد طهران قبل اجتماع له لم يتحدد تاريخه بعد مع سعيد جليلي كبير المفاوضين الإيرانيين وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
 
وفي بروكسل أيضا تأجل اجتماع كان يفترض أن يعقد أمس بين ممثلي الدول الست المعنية بالملف –الخمسة الدائمون بمجلس الأمن زائد ألمانيا- بسبب تغيب الصين رسميا بسبب مشاكل في البرمجة, حسب مسؤول أوروبي. وإن كانت واشنطن ترجح أن تكون بكين تعرقل خطط فرض حزمة عقوبات ثالثة يشجعها (ومعها موسكو) في ذلك تقرير وكالة الذرية الذي لم يكن حاسما في إدانة إيران.

المصدر : وكالات