ألبانية تمر قرب كتابات حائطية ببلدة متروفيتشا المقسمة (الفرنسية)
دعت روسيا زعماء الأغلبية الألبانية في كوسوفو إلى الامتناع عن أي خطوات من شأنها زعزعة استقرار البلقان, في إشارة إلى نيتهم إعلان استقلال الإقليم إذا فشلت محادثات وضعه المستقبلي.
 
وقال بيان للخارجية الروسية إن الدعوة جاءت في اتصال هاتفي بين وزيري الخارجية الروسي والألماني.
 
وحذر رئيس وزراء صربيا سلوبودان ساماردزيتش من أن استقلال كوسوفو إذا اعترف به "لن يكون فحسب آخر مراحل تفكك يوغسلافيا السابقة, بل أولى مراحل تفكك جديد وانفصال في البلقان".
 
ويقول سياسيون صرب إن مقدونيا قد تشملها نزعة الانفصال هذه, وهي التي شهدت تمردا عام 2001 قادته الأقلية الألبانية التي تشكل ربع السكان وانتهى بوساطة غربية, مع استمرار شيء من التوتر هناك.
 
كما قد تشمل جمهورية البوسنة حيث تدعم صربيا جمهورية صرب البوسنة في وجه جهود غربية لتقريبها من الحكومة المركزية التي تشارك فيها مع الكروات والمسلمين.
 
تفويض
وقال الزعيم الألباني هاشم تاتشي الذي فاز حزبه الديمقراطي بثلث أصوات الانتخابات العامة، إن الاقتراع منح حركته تفويضا بإعلان استقلال الإقليم الذي تسيره الأمم المتحدة منذ ثماني سنوات.
 
وقد انتقد الزعيم الصربي المعتدل في كوسوفو أوليفر إيفانوفيتش المقاطعة الصربية للانتخابات وبلغراد التي حرضت عليها, وتساءل "من سيتكفل الآن بتمثيل المصالح الصربية"؟
 
كما انتقد مسؤولون دوليون في كوسوفو والإدارة الأميركية المقاطعة الصربية للانتخابات التي اعتبرت وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك أنها "أكدت رغبة شعب كوسوفو في الاستقلال".
 
وتبدأ غدا مفاوضات جديدة في بروكسل بين الزعماء الصرب والألبان قبل ثلاثة أسابيع من تقرير عن وضع الإقليم يرفعه الأمين العام للأمم المتحدة إلى مجلس الأمن، وقال تاتشي إن الزعماء الألبان سيعلنون الاستقلال بعده فورا.

المصدر : وكالات