اتهمت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين الجيش الإثيوبي بشن عمليات قصف مكثفة على قرى ومخيمات للبدو الرحل في الإقليم المحاذي للحدود مع الصومال، أوقعت عددا كبيرا من القتلى والجرحى.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الجبهة عبد الرحمن مهدي قوله إن سلاح الجو الإثيوبي يقصف منذ يوم الجمعة الماضي منطقة البحيرات "المسماة باللغة الصومالية هارو ديغيد" أسفرت أيضا إلى جانب الخسائر البشرية عن نفوق أعداد كبيرة من الحيوانات.
 
ولم يحدد المتحدث ما إذا كان بين القتلى مسلحون من جبهته، ولكنه أشار إلى إصابة عناصر من الجبهة بجروح دون أن يحدد عددهم.
 
وكان الجيش الإثيوبي أعلن الجمعة أن قواته قتلت مائة ممن سماهم متمردين وأسر مئات آخرين خلال عملية شنها منتصف أكتوبر/ تشرين الأول الماضي في إقليم أوغادين.
 
وفي مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري أعلنت الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين أنها قتلت  270 جنديا إثيوبيا منذ 26 الشهر الماضي بهذه المنطقة نفسها.
 
وتقع أوغادين –وهي منطقة تقطنها أغلبية صومالية- على طول الحدود مع الصومال، وتطالب الجبهة الوطنية لتحرير أوغادين التي تأسست عام 1984 بالحكم الذاتي لهذا الإقليم وأعلنت مسؤوليتها مرارا عن هجمات منذ مطلع 2007 بهذه المنطقة وخصوصا  في أبريل/ نيسان الماضي ضد منشأة نفطية صينية مما أسفر عن سقوط 77 قتيلا.
 
ويشن الجيش الإثيوبي منذ بضعة أشهر عمليات ضد هذه الحركة المسلحة.
 
وكانت مهمة للأمم المتحدة أوصت بتقرير لها منتصف سبتمبر/ أيلول  الماضي بإجراء "تحقيق مستقل حول وضع حقوق الإنسان" بهذا الإقليم الذي يبلغ حجمه حجم بريطانيا ويقطنه أربعة ملايين نسمة، واكتشفت فيه حقول للنفط والغاز مؤخرا.

المصدر : الفرنسية