ثلاثة ملايين ناج بحاجة إلى المساعدات (الفرنسية)

تبرعت العربية السعودية بمائة مليون دولار وثلاثمائة طن من مواد الإغاثة لبنغلاديش من أجل مواجهة تبعات الإعصار سيدر الذي ضرب الساحل الجنوبي الخميس وأوقع 3100 قتيل ومثلهم جرحى إضافة إلى أكثر من ألف مفقود، في حصيلة ضحايا مرشحة للارتفاع كثيرا بحسب منظمات إغاثة.
 
ودعت منظمة المؤتمر الإسلامي أعضاءها إلى تقديم العون سريعا لبنغلاديش التي بدأت تتلقى تبرعات من بينها نحو 15 مليون دولار من المفوضية الأوروبية وبريطانيا, ليبلغ إجمالي المبالغ الموعودة -بحسب أمين تسيير الكوارث البنغالي أيوب ميا- 140 مليون دولار، موجهة إلى ثلاثة ملايين ناج أجلوا من السواحل المنخفضة أو دمرت بيوتهم.
 
ويمّمت سفينتان حربيتان أميركيتان شطر المياه البنغالية تحملان عددا من المروحيات، قالت الولايات المتحدة إنها ستكون تحت تصرف الحكومة البنغالية إذا طلبت ذلك.
 

"
وحدها أشجار سقطت عنها أوراقها وكلاب ذكرتني بأن قرية كانت هنا يوما ما
"
مصور لرويترز

حاجة ماسة
ويقول منسق عمليات الإغاثة الأممي لوي ميشال إن هناك حاجة ماسة إلى الطعام والماء الشروب ومواد تجهيز الملاجئ والملابس والأغطية وأدوات الطبخ.
 
وقضى أغلب الضحايا -الذين لم تستبعد منظمات غوث أن يصل عددهم العشرة آلاف- إما غرقا في أمواج عاتية بلغ ارتفاعها خمسة أمتار أو بسبب الأنقاض المتطايرة والأشجار التي هوت.
 
وتشير تقارير وشهود عيان إلى لجوء أسر لدفن الضحايا في مقابر جماعية, في حين ذكرت رويترز أنه يجري اكتشاف جثث في كل ساعة في الأنهار وحقول الأرز وتحت الأنقاض.
 
وكان الدمار من الشدة أن مصورا لرويترز قطع مسافة سبعة كيلومترات مشيا ولم يجد بيتا واحد قائما, "وحدها أشجار سقطت عنها أوراقها وكلاب ذكرتني بأن قرية كانت هنا يوما ما".



والعواصف الحالية -التي تأتي بسبب تغيرات مناخية شملت أنحاء متفرقة من العالم- اعتبرت الأسوأ التي تضرب سواحل بنغلاديش منذ 1991 عندما تسبب إعصار وموجة مد بحري نتجت عنه في مقتل نحو 143 ألفا.

المصدر : وكالات