كوشنر قال إن الطريق المفضل في التعامل مع إيران هو تشديد العقوبات (الفرنسية)

ألمح وزير خارجية فرنسا برنار كوشنر إلى أن بلاده وإن كانت تفضل الحل السلمي لأزمة إيران النووية فإنها لا تستبعد الضربة العسكرية.
 
وقال كوشنر الذي يزور إسرائيل لصحيفة هآرتس إن باريس تريد حلا تفاوضيا يرضي الجميع, وهي لا ترى  بدا من قرار آخر في مجلس الأمن حول فرض العقوبات التي تبقى وحدها القادرة -حسب قوله- على الإيصال إلى حل مقبول "يجنبنا ذات يوم وضعا صعبا يكون فيه "الاختيار بين قنبلة إيرانية أو قصف إيران".
 
ونقل مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن الأخير قوله لكوشنر إن الوقت ينفد في التعامل مع طهران التي ستكون قادرة تقنيا -حسب التقديرات الإسرائيلية- على امتلاك الأدوات اللازمة لتصنيع القنبلة بحلول 2009.
 
خطط مشتركة
وتأتي التصريحات الفرنسية في وقت تحدثت فيه صحيفة صنداي تلغراف البريطانية عن خطط أميركية إسرائيلية سرية للتعامل مع الجمهورية الإسلامية في حال امتلاكها السلاح النووي.
 
وقالت الصحيفة إن نِدَّي طهران اللدودين يعدان لما وصفاه لفترة طويلة بالسيناريو غير المقبول، في وقت تتكشف فيه ملامح ضربات جوية لتعطيل شبكة إيران النووية خاصة مع استمرار قيام الصين وروسيا بتقويض الجهود الأميركية لفرض مزيد من العقوبات الدولية.
 
وذكرت أن قادة المخابرات وواضعي الخطط العسكرية حذروا من أن إيران أخفت ونشرت منشآتها النووية بصورة أفضل مما تم تقديره سابقاً. وقال المستشار بالبنتاغون دان غور "كلما نظروا أكثر في المعلومات التي تمتلكها الاستخبارات زاد تشاؤمهم بشأن ما يمكن تنفيذه من العمل العسكري" مضيفا أن "الضربة العسكرية قد تؤخر فقط برنامج إيران النووي لعدة سنوات، إلا أن التفكير الحالي هو أن هذا الأمر لا يستحق المجازفة".
لقاء الستة
ويلتقي المديرون السياسيون للدول الست المعنية بالملف النووي الإيراني (الدائمون في مجلس الأمن زائد ألمانيا) غدا في اجتماع يفترض أن يناقش تشديد العقوبات على طهران, لكن بكين قللت من فرص نجاحه بقرارها عدم المشاركة فيه.
 
ويأتي الاجتماع فيما يستعد جواد وعيدي مساعد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ليلتقي في فيينا الأربعاء روبرت كوبر مستشار كبير دبلوماسيي الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا تمهيدا لاجتماع الأخير بسعيد جليلي كبير المفاوضين الإيرانيين وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
 
وقد حذر وعيدي من أن تعاون الجمهورية الإسلامية مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية مرهون بمدى قانونية ومنطقية سلوك القوى العالمية.
 
وأصدرت الوكالة تقريرا اعتبر أن طهران اتخذت خطوات مهمة باتجاه توضيح الأنشطة النووية السابقة، لكن المسائل المهمة ما زالت دون حل.

المصدر : وكالات