أحد جرحى أحداث العنف الطائفي في باراتشينار التي جرت في نيسان الماضي (الفرنسية-أرشيف)

ذكرت مصادر صحفية مختلفة أن ثلاثة أيام من العنف الطائفي بين السنة والشيعة في بلدة باراتشينار شمالي غربي باكستان خلفت ما بين سبعين إلى تسعين قتيلاً باكستانياً.
 
وذكر التلفزيون المحلي في باكستان أن 150 آخرين أصيبوا بجراح نتيجة اشتباكات بين رجال القبائل المسلحين في قطاع كورام المتاخم لأفغانستان.
 
وكان مسؤولون أمنيون صرحوا لوكالة الصحافة الفرنسية –مشترطين عدم ذكر أسمائهم- أن 61 مدنياً على الأقل قتلوا في معارك في بلدة القطاع الرئيسية باراتشينار.
 
وأشار مسؤول في المخابرات الباكستانية –لم يفصح عن اسمه- إلى أن المتقاتلين استخدموا قذائف الهاون والأسلحة الثقيلة الأخرى ضد بعضهما في البلدة طوال مساء السبت وحتى صباح اليوم، مستهدفين المناطق السكنية والمساجد، وقد شوهدت أعمدة الدخان الكثيف تتصاعد من حيين للسنة في بلدة باراتشينار صباح اليوم.
 
وللتقليل من حدة العنف قال الجيش الباكستاني إنه نشر عدداً غير محدد من الجنود وقوات الحدود الباكستانية شبه العسكرية في البلدة التي تقع في أقصى المناطق القبلية حيث تقل سلطة الحكومة.
 
وكان الجيش أعلن في بيان له عن مقتل ثمانين مدنياً و11 رجل أمن، مضيفاً أنه تم استهداف القتلى من كلا الجانبين السنة والشيعة.
 
كما صرح المتحدث باسم الجيش الجنرال وحيد أرشد للوكالة الفرنسية بأن الجنود القتلى لم يشتركوا في القتال وإنما "علقوا في مرمى إطلاق النيران للجماعات المتقاتلة".
 
من ناحية أخرى ذكر طبيب لأسوشيتد برس يعمل في أحد المستشفيات الرئيسية في الولاية أنه لا تزال جثث 22 شخصاً مجهولة الهوية، كما جرح أكثر من مئة شخص.
 
وذكر شهود أن القتال استمر طوال الليل رغم حظر التجول المفروض منذ الجمعة.
 
ويقول شهود أن مقاتلين من قبيلة توري الشيعية وقبيلة مينغال السنية جثموا على أسطح المنازل والتلال المشرفة على باراتشينار وهم مسلحون بالصواريخ وبخليط من الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

المصدر : وكالات