حكومة باكستان الانتقالية تؤدي اليمين أمام مشرف
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 11:29 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ

حكومة باكستان الانتقالية تؤدي اليمين أمام مشرف

محمدميان سومرو عضو بالحزب الحاكم ومقرب من مشرف (الفرنسية)

أدى الرئيس السابق لمجلس الشيوخ الباكستاني محمدميان سومرو اليمين الدستورية رئيسا للحكومة الباكستانية الانتقالية, كما أدى جميع أعضاء الحكومة الانتقالية اليمين أمام الرئيس برويز مشرف.
 
جاء ذلك بعد أن رفعت السلطات الباكستانية الإقامة الجبرية عن رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو, وقبل وصول مساعد وزيرة الخارجية الأميركية جون نيغروبونتي إلى إسلام آباد.
 
وقد حل الرئيس الباكستاني البرلمان أمس بعد أن أنهى المجلس التشريعي للمرة الأولى مدة برلمانية كاملة استمرت خمسة أعوام. كما انتهت ولاية مشرف الرئاسية رسميا أمس.
 
وكلف مشرف حكومة سومرو بالإشراف على تنظيم الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في يناير/كانون الثاني المقبل.
 
وسومرو (57 عاما) مصرفي سابق وعضو في حزب الرابطة الإسلامية الحاكم, وهو مقرب جدا من مشرف.
 
الإقامة الجبرية
بينظير بوتو تعهدت بالعمل كمحور للالتقاء بين أبناء باكستان (الفرنسية) 
جاءت هذه التطورات بعد أن رفعت السلطات الباكستانية الإقامة الجبرية عن بوتو, بعد أن فرضتها عليها فجر الثلاثاء لمنعها من المشاركة في مظاهرة ضخمة دعت إليها خشية تعرضها لعملية انتحارية شبيهة بتلك التي هاجمت موكبها عندما عادت إلى البلاد الشهر الماضي, وأسفرت عن مقتل 139 شخصا.
 
وقال سكرتير وزير الداخلية في ولاية البنجاب خسرو برويز إن الوزارة أبقت على حجم وحدات الشرطة المنتشرة بدون تغيير.
 
وتطالب بوتو باستقالة مشرف ورفع حالة الطوارئ المفروضة منذ 12 يوما. وتعتقد بوتو أن إجراء انتخابات حرة ونزيهة شبه مستحيل في ظل قانون الطوارئ.
 
ورحبت الولايات المتحدة بقرار رفع الإقامة الجبرية عن زعيمة المعارضة الباكستانية, ووصفته بأنه "خطوة إيجابية". وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك إن رفع الإقامة يجب أن يشمل جميع السياسيين الباكستانيين الآخرين.
 
ويصل اليوم إلى إسلام آباد جون نيغروبونتي في زيارة تهدف إلى إقناع الرئيس الباكستاني برفع الطوارئ, فالولايات المتحدة عبرت غير مرة عن استيائها من الأداء السياسي لمشرف, ولمحت إلى أنها قد تكف عن دعمه لإعادة الديمقراطية إلى البلاد والاستمرار بمكافحة ما يسمى الإرهاب.
 
الجماعة الإسلامية
الشرطة الباكستانية ماضية في قمع المتظاهرين (رويترز)
وضمن سياق تداعيات الأوضاع السياسية الراهنة في باكستان, قال المتحدث باسم الجماعة الإسلامية في باكستان عبد الغفار عزيز إن الجماعة الإسلامية ستقاطع الانتخابات البرلمانية بصورة مطلقة في حال بقاء الرئيس الباكستاني ممسكا بزمام السلطة.
 
وقال عزيز لمراسل الجزيرة نت في الكويت على هامش مشاركته في مؤتمر "الأسس الفكرية لوحدة الأمة" الذي تعقده جمعية الإصلاح الاجتماعي في الكويت, إن هذا التصريح يمثل موقف الجماعة الإسلامية الرسمي من الانتخابات, موضحا أن رئيس الوزراء الأسبق نواز شريف وعمران خان أعلنا الموقف ذاته.
 
وقال إن الجماعة الإسلامية تسعى لتشكيل جبهة وطنية من كافة الأحزاب السياسية لرفض إجراء الانتخابات تحت سلطة مشرف بمساندة رجال القضاء ونقابات المحامين.
 
عن أدلة الجماعة عن وجود اتفاق خفي بين بوتو والولايات المتحدة يمهد لرجوعها للحكم، قال عزيز إن "بوتو أعلنت أنها ستسلم العالم النووي عبد القدير خان لمخابرات الأميركية وأعلنت أنها مستعدة للتنازل عن كشمير وأكدت أنها ستواصل الحرب على ما يسمى الإرهاب وأبدت ليونة كبيرة في التطبيع مع إسرائيل".
المصدر : وكالات