طائرة تحط في مطار هيثرو اللندني في أغسطس 2005 (الفرنسية-أرشيف)
سيفتح نواب أوروبيون التحقيق مجددا فيما تقول  جمعيات حقوق إنسان إنه رحلات سرية سيّرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، نقلت فيها معتقلين في قضايا الإرهاب عبر عواصم أوروبية.

وكان تقرير أولي لنواب أوروبيين هذا العام قد اتهم حكومات أوروبية وأجهزة سرية بقبول نزول رحلات سرية أميركية تحمل متهمين في قضايا الإرهاب والتستر عليها, لكن منتقدي التقرير قالوا إنه لا يحمل أدلة دامغة.

وقال النائبان الإيطاليان جولييتو كييزا وكلاوديو فافا إن لجنة الحريات المدنية في البرلمان الأوروبي ستحاول الحصول على أجوبة إضافية من حكومات أوروبية متهمة بإيواء سجون سرية وبالتحقيق مع معتقلين في قضايا الإرهاب والسماح بنقلهم عبر أراضيها.

تقرير روسي
واستند النائبان إلى تقرير صحفي روسي يعمل بقناة مقربة من الكرملين تحدث عن هبوط رحلات في أوكرانيا واستعمال سجن سري فيها, لكن كييزا أقر بأنه لا يملك أدلة من جهة مستقلة تدعم ما جاء في التقرير.

ونفت أوكرانيا تعقيبا على ما ذكره النائبان أن تكون احتضنت أو تحتضن الآن سجونا سرية.

وكان فافا قد تحدث في تقرير العام الماضي عن ألف رحلة سرية لسي آي أيه منذ 2001 توقف بعضها في عواصم أوروبية, وقال إن عددا منها يحمل متهمين في قضايا الإرهاب.

كما تحدث تقرير آخر العام الماضي أعده محقق سويسري عن سجون سرية في بولندا ورومانيا يبقى فيها المعتقلون في العزل عراة مكبلين, وهو تقرير نفاه البلدان لكن لم تنفه رسميا سي آي أيه التي تحدثت عن رحلات توقفت فعلا في عواصم أوروبية لكنها تحمل خبراء في الاستخبارات ومسؤولين في مكافحة الإرهاب فحسب.

ويعتبر إيواء سجون سرية ونقل متهمين بالإرهاب عبر أوروبا إلى دول قد يعذبون فيها خرقا لمواثيق حقوق الإنسان الأوروبية.

المصدر : وكالات