مقتل بريطاني وعدد من المسلحين بجنوب أفغانستان
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 00:18 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/6 هـ

مقتل بريطاني وعدد من المسلحين بجنوب أفغانستان

المواجهات مع طالبان في الجنوب شهدت تصاعدا في الأسابيع الماضية (رويترز)

أعلن بيان للجيش الأميركي بأفغانستان مقتل عدد من المسلحين في اشتباكات بولاية هلمند جنوبي البلاد, في حين كشف مقتل جندي بريطاني في انفجار بنفس المنطقة.

وأوضح البيان أن الاشتباكات دارت في منطقة غرمسير في هلمند حيث تسعى قوات معظمها من البريطانيين والأميركيين لاستعادة السيطرة على بعض المواقع التي استحوذت عليها حركة طالبان أخيرا.

وبينما لم تعلق طالبان على الفور على البيان, قال الجيش الأميركي إنه "استخدم في هجومه أسلحة صغيرة وعتادا تقليديا يتسم بالدقة وعتادا موجه بدقة". ولم يشر بيان الجيش إلى عدد محدد للقتلى.

وفي تطور آخر اعترفت وزارة الدفاع البريطانية بمقتل أحد جنود الفوج الثاني في كتيبة يوركشاير في انفجار في منطقة سانجين بهلمند أيضا.

خسائر القوات البريطانية ارتفعت إلى 84 قتيلا منذ 2001 (الفرنسية-أرشيف)
وأشار متحدث عسكري بريطاني إلى أن مترجما جرح أيضا في الانفجار الذي رفع إلى 84 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا في أفغانستان منذ  سقوط طالبان عام 2001.

يشار في هذا الصدد إلى أن بريطانيا تنشر حوالي سبعة آلاف جندي في أفغانستان معظمهم في هلمند.

القوات الدولية
من ناحية أخرى وافق البرلمان الألماني بأغلبية كبيرة على تمديد خيار مشاركة القوات الألمانية في عمليات أفغانستان. صوت لصالح التمديد 414 عضوا بالبرلمان مقابل اعتراض 145 فقط وامتناع 15 آخرين عن التصويت.

يشار إلى أن ألمانيا تشارك ضمن قوات حلف شمال الأطلسي بأفغانستان بقوات يصل حجمها إلى ثلاثة آلاف جندي, رغم تنامي المعارضة الداخلية لهذه العمليات.

وكانت الولايات المتحدة قد طلبت من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل حديثا الاستمرار في المشاركة في عمليات أفغانستان, قائلة إن عدم تمديد مهمة القوات سيعد بمثابة ضربة لما يسمى الحرب على الإرهاب.

في هذه الأثناء أقر رئيس اللجنة العسكرية في الناتو الجنرال الكندي راي هينيولت بعدم تحقيق تقدم ملحوظ في عمليات الحلف بأفغانستان, ووصف التقدم الحاصل حاليا بأنه محدود.

جاء ذلك عقب اجتماع هينيولت مع ممثلين عن الدول الـ26 الأعضاء في الحلف, حيث أعلن أن اللقاء بحث المخاطر الإستراتيجية الحالية وسبل مواجهتها.

في الوقت نفسه عبر القائد العسكري عن قناعته بأنه يمكن فعل المزيد على صعيد السلام مع نشر مزيد من القوات.

كان الناتو قد زاد قواته العام الماضي بنحو 8500 جندي إلا أن القادة الميدانيين طالبوا بمزيد من الطائرات المروحية ووحدات متحركة لتعزيز الحرب على طالبان.

كما عدّ هينيولت تدريب ورفع كفاءة الجيش الأفغاني أولوية كبرى لقوات الناتو.
 
المساعدات الإنسانية
على صعيد آخر  نقلت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عن برنامج الأغذية العالمي أن قافلة تابعة له كانت تنقل حوالي 50 طنا من المساعدات الغذائية في منطقة غيتي بولاية دايكوندي جنوب وسط أفغانستان لم تتمكن من الوصول إلى مقصدها بسبب التخوفات الأمنية.

من جهتها أفادت وزارة الداخلية الأفغانية بأن المخاوف الأمنية نجمت عن تسلل مقاتلي طالبان إلى منطقة كجران جنوب دايكوندي المتاخمة لهلمند.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: