قلق أميركا ينتقل إلى طرق تموين قواتها بأفغانستان
آخر تحديث: 2007/11/15 الساعة 08:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/6 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/15 الساعة 08:37 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/6 هـ

قلق أميركا ينتقل إلى طرق تموين قواتها بأفغانستان

البنتاغون قلقة على طرق تمويل القوات الأميركية في أفغانستان (رويترز)

انتقل القلق الأميركي على تأمين السلاح النووي الباكستاني إلى تأمين خطوط إمداد قواتها في أفغانستان التي يمر معظمها عبر باكستان.

 

ويعكف الجيش الأميركي حاليا على وضع خطط بديلة لتأمين إمدادات قواته في أفغانستان خوفا من تصاعد الأزمة السياسية في باكستان التي تمر معظم تلك الإمدادات عبرها.

 
وتخشى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تصاعد الأزمة السياسة في باكستان إلى حالة اضطراب تهدد خطوط الإمداد.
 
وقالت إن خطوط الإمداد محل قلق حقيقي خصوصا أن 75% من إمدادات الجيش الأميركي في أفغانستان تأتي عبر باكستان، كما أن 40% من الإمدادات البرية تمر بالأراضي الباكستانية.
 
وقال السكرتير الصحفي للبنتاغون جيوف موريل في مؤتمر صحفي "إن الجيش يريد أن يؤمن خططا بديلة خشية أن تؤثر الأزمة السياسة في تلك الإمدادات"، مشيرا إلى أنه لم يحصل حتى الآن تسجيل أي خلل في خطوط الإمدادات.

 

وحول حقيقة دوافع بلاده في تلك الخطوة قال "نظرا للاضطرابات في باكستان ونظرا لحالة الطوارئ المفروضة نعتقد أنه من المنطقي وضع خطة بديلة نظرا إلى أهمية خطوط التموين الباكستانية  لعملياتنا".

 

ولم يعط موريل أية تفاصيل حيال الطرق البديلة التي يدرسها الجيش الأميركي علما بأن الطريق الوحيد البديل القريب من أفغانستان هو قاعدة جوية في قرغيزستان.

 

وحلت قاعدة ماناس في قرغيزستان محل خط الإمداد السابق في أوزبكستان الذي أغلق عام 2005 احتجاجا من الحكومة الأوزبكية على ما اعتبرته تدخلا أميركيا في شؤونها الداخلية.

 

وأشار موريل إلى أن وزير الدفاع روبرت غيتس يخشى من أن تحوّل حالة طوارئ دائمة في باكستان، القوات الباكستانية عن هدف محاربة الإرهاب.

 

نووي باكستان   

وتطرق المسؤول الأميركي في تصريحاته إلى أسلحة باكستان النووية فقال إنه لا يشعر بالقلق حيال أمن الترسانة النووية في باكستان، وأضاف "نعتقد أن هذه الأسلحة النووية  تخضع لمراقبة مناسبة".

 

وكان مدير عمليات هيئة أركان الجيوش الأميركية الجنرال كارتر هام قد أعرب قبل أسبوع عن قلقه "حيال أمن السلاح النووي الذي تملكه باكستان، وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستراقب هذه المسألة عن كثب". 

 

أما الرئيس الباكستاني برويز مشرف فأكد الثلاثاء الماضي أن الترسانة النووية في باكستان "تحت رقابة تامة" موضحا أن إجراءات أمنية صارمة يجري تطبيقها منذ عام 2000.

المصدر : الفرنسية