حذرت لجنة في الكونغرس الأميركي اليوم الصين من عمليات تجسس تهدف للحصول على تكنولوجيات أميركية حساسة داعية إلى تمويل خطط مضادة للتصدي لها.
 
وأفادت اللجنة الأميركية الصينية حول العلاقات الاقتصادية والأمنية في تقريرها السنوي بأن الصناعات الصغرى والمتوسطة الأميركية التي توفر أكثر من نصف مناصب الشغل بالقطاع الصناعي في البلاد أصبحت مهددة بمنافسة صينية غير مشروعة.
 
وأضاف التقرير أن الحزب الشيوعي الحاكم في الصين يمارس رقابة صارمة على الاقتصاد وخصوصا في المجالات التي يبحث فيها عن اقتناء التكنولوجيا بالطرق الشرعية أو غير الشرعية.
 
ولاحظ في سياق متصل أن "الإستراتيجيات العسكرية الصينية تستخدم تقنيات حرب مدمرة، بما فيها استخدام الهجمات عبر الإنترنت، التي قد تكون لها، في حال شنت بطريقة إستراتيجية وعلى نطاق واسع، انعكاسات كارثية على البنى التحتية الحيوية في الدول المستهدفة".
 
وتنفي الصين القيام بأنشطة تجسسية معتبرة على لسان لي جيان شاو المتحدث باسم وزارة الخارجية أن "بكين وواشنطن تربطهما مصالح مشتركة متينة لتحقيق تنمية سريعة".
 
قرصنة معلوماتية
وكانت صحيفة فايننشال تايمز الاقتصادية قالت استنادا إلى مسؤولين أميركيين طلبوا عدم كشف هوياتهم في مطلع سبتمبر/أيلول، إن العسكريين الصينيين نجحوا في يونيو/حزيران في قرصنة نظام معلوماتي يستخدمه مكتب وزير الدفاع روبرت غيتس.
 
وأكد مدير الاستخبارات الأميركية مايكل مكونيل في نهاية سبتمبر/أيلول أن عمليات التجسس التي تقوم بها الصين وروسيا على الولايات المتحدة بلغت "مستويات كانت تمارس خلال الحرب الباردة".
 
وأضاف أن أجهزة الاستخبارات الصينية والروسية الخارجية صنفت بين الأكثر شراسة على الأنظمة المعلوماتية الأميركية الحساسة والمحمية.
 
من جهة أخرى أفاد التقرير بأن "التلاعب بالإعلام" الذي تمارسه الصين يمنع المسؤولين المكلفين بأمن المنتوجات في الولايات المتحدة وغيرها من الدول من التعرف في الوقت المناسب على مشاكل الأمن التي تخص الصادرات الصينية.
 
وأثارت منتجات خاصة منها لعب أطفال مستوردة من الصين اعتبرت خطيرة مخاوف عدة وتمت إعادتها إلى منتجيها خلال الأشهر القليلة الماضية.

المصدر : وكالات