إيران تعتبر تقريرا جديدا للبرادعي عن نوويها دليل براءة
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ

إيران تعتبر تقريرا جديدا للبرادعي عن نوويها دليل براءة

البرادعي يستمع إلى خطاب لنائب الرئيس الإيراني رضا آغازاده بمقر الوكالة (رويترز-أرشيف)
 
قالت إيران إن تقريرا جديدا للوكالة الدولية للطاقة الذرية يثبت أن مزاعم بأنها تنشد برنامجا نوويا عسكريا لا أساس لها من الصحة.
 
وقال كبير مفاوضيها في الملف النووي سعيد جليلي في مؤتمر صحفي بطهران إن إيران أجابت على كل أسئلة الوكالة, وأضاف أن التعاون معها سيتأثر إذا أمر مجلس الأمن بحزمة عقوبات ثالثة, وهو ما تفكر فيه الولايات المتحدة وحلفاؤها بريطانيا وفرنسا وألمانيا.
 
وجاء في تقرير مدير الوكالة محمد البرادعي أن إيران سمحت "بما فيه الكفاية" بالوصول إلى مسؤولين على صلة بالبرنامج وأجابت "في الوقت المناسب" على أسئلة طرحت عليها, لكنه اعتبر تعاونها "ارتكاسيا" أساسا, وأشار إلى استمرار تخصيب اليورانيوم الذي زيدت وحدات الطرد المركزية المخصصة له إلى ثلاثة آلاف حسب الرئيس الإيراني, وهو رقم أكده مسؤول أممي رفيع.
 
شولت قال إن "مشاهدة قدر إضافي ضئيل من المعلومات هنا وهناك" أمر غير مقنع (الفرنسية-أرشيف)
الحاضر والتاريخ
ولخص التقرير تعاون إيران بأنه كان صادقا عموما في الجوانب المتعلقة بتاريخ الملف, لكنه قال إن معرفة الوكالة بالبرنامج الحالي تتقلص.
 
واعتبر البيت الأبيض التقرير دليلا على أن إيران "غير مهتمة" بالتعاون مع بقية العالم, وقال المبعوث الأميركي إلى الوكالة الذرية غريغوري شولت إن التعاون الإيراني يبقى "انتقائيا وغير كامل".

كما قال شولت إن مجلس محافظي الوكالة المكون من 35 دولة وإن أعضاء مجلس الأمن الدولي "لن تقنعهم مشاهدة قدر إضافي ضئيل من المعلومات هنا أو قدر إضافي ضئيل هناك من إيران في التقرير".

قد يعمّق الهوة
ومن شأن التقرير -الذي يناقشه مجلس حكام الوكالة بعد ثمانية أيام- تعميق الهوة بين الدول الغربية الكبرى التي تدعم عقوبات جديدة وبين الصين وروسيا اللتين من شأنهما الدعوة إلى مزيد من التريث.
 
وقد حمّل السفير الأميركي في الأمم المتحدة خليل زاده الصين مسؤولية فشل الدبلوماسية إذا وقفت في طريق عقوبات جديدة.
 
ويأتي التقرير قبل لقاء جديد متوقع قبل نهاية الشهر الحالي بين مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وسعيد جليلي الذي خلف علي لاريجاني الذي فسر مراقبون استقالته بتصلب في موقف إيران, وقال هو إنه أراد بها إطلاق يد الرئيس في الملف.
المصدر : وكالات