إسرائيل تستعد لمواجهة السلاح النووي الإيراني
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2007/11/16 الساعة 01:19 (مكة المكرمة) الموافق 1428/11/7 هـ

إسرائيل تستعد لمواجهة السلاح النووي الإيراني

أولمرت ألمح إلى خيار القوة لوقف طموح إيران النووي (الفرنسية-أرشيف)

أكدت مصادر سياسية ودفاعية إسرائيلية اليوم أن تل أبيب تستعد لاحتمال أن تصبح إيران دولة نووية.
 
ونقلت تقارير صحفية عن تلك المصادر قولها إن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت وجه مسؤولي مجلس الوزراء لصياغة مقترحات لكيفية تعامل إسرائيل مع فقدان احتكارها للسلاح النووي في المنطقة.
 
وأضافت أنه تم إعداد مذكرة عن كيفية التصرف في "اليوم التالي" في حال حصول إيران على أسلحة نووية.
 
ونقلت رويترز عن أحد تلك المصادر قوله "هناك عواقب بعيدة المدى يجب تناولها، مثل كيف نحتفظ بقوة ردعنا وقدرتنا على الرد العسكري أو كيف نتجنب آثار الاستنزاف على المجتمع الإسرائيلي الذي يمكن أن ينتج عن المخاوف من أسلحة نووية إيرانية".
 
وتتهم إسرائيل والولايات المتحدة إيران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي تحت غطاء برنامج مدني، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.
 
إستراتيجية ثلاثية
ورفض عامي يعلون الوزير في مجلس أولمرت الأمني في تصريح صحفي مناقشة عمليات صنع القرار السرية إلا أنه أكد أن إسرائيل يجب أن تنتهج إستراتيجية ثلاثية الأبعاد اتجاه إيران.
 
وقال يعلون "أولا يجب أن نوضح أن هذا التهديد ليس موجها فقط لإسرائيل ولكن إلى العالم الأوسع، ثانيا يجب أن ندرس جيدا كل الخيارات الوقائية، ثالثا يجب أن نتوقع أن تفشل هذه الخيارات".
 
وكان أولمرت قد ألمح إلى أن إسرائيل التي قصفت مفاعل تموز النووي العراقي جنوب بغداد عام 1981 قد تضرب إيران أيضا إذا اقتنعت بأن الضغوط الدبلوماسية باتت غير مجدية.
 
وبدوره عبر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في لقاء مع نظيره الأميركي روبرت غيتس الشهر الماضي عن نظرة حذرة إزاء البرنامج النووي الإيراني.
 
ونقل مصدر إسرائيلي مطلع على المحادثات عن باراك قوله "هناك بالفعل قنبلة إسلامية".
 
وقاد باراك مساعي إسرائيل لتطوير نظام صاروخي دفاعي موجه للتصدي لأي ضربات نووية مستقبلية إيرانية.
 
خيارات متعددة
وكان شاؤول موفاز نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي قد صرح في وقت سابق بأن كل الخيارات مطروحة لوقف برنامج إيران النووي، ولم يستبعد احتمال اللجوء إلى القوة.
 
وفي سياق الجهد الإسرائيلي لوقف طموح إيران النووي قام إيهود أولمرت الشهر الماضي بجولة في أوروبا شملت فرنسا وبريطانيا قال إنه أطلع خلالها المسؤولين في هاتين الدولتين على معلومات جمعتها أجهزة استخباراته بشأن ما أحرزته إيران من تقدم في المجال النووي.
 
للإشارة فقد اتفقت تل أبيب وواشنطن على تشكيل لجنتي عمل في إطار الحوار الإستراتيجي بين الطرفين بشأن البرنامج النووي الإيراني.
المصدر : رويترز